حوار اليوم الثاني ركّز علي إثبات لبنانية مزارع شبعا والرئاسة

حجم الخط
0

حوار اليوم الثاني ركّز علي إثبات لبنانية مزارع شبعا والرئاسة

المناخ الايجابي تُرجم بزيارة نصرالله لضريح الحريريحوار اليوم الثاني ركّز علي إثبات لبنانية مزارع شبعا والرئاسةبيروت ـ القدس العربي من سعد الياس:في أجواء من الجدية والصراحة تابعت طاولة الحوار الوطني مداولاتها امس في مبني البرلمان اللبناني من دون وصاية أو رعاية وذلك علي جولتين بعد الظهر ومساء ليرتفع عدد الجولات الي اربع. واولي ثمار الحوار الايجابية هي الزيارة المعلنة للامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قبل انطلاق الجولة الثالثة من مؤتمر الحوار الوطني، ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقراءة الفاتحة بحضور رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري والمعاون السياسي لنصرالله حسين الخليل.وكانت الجولة الثالثة استؤنفت في غياب رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط الذي غادر الي الولايات المتحدة الامريكية يرافقه الوزير مروان حمادة، وحلّ مكانه علي طاولة الحوار وزير الاعلام غازي العريضي يشاركه النائبان ايلي عون وانطوان سعد فيما لم يحضر أي ممثل عن الاحزاب الموالية لسورية وهي البعث والسوري القومي الاجتماعي والتنظيم الناصري بعدما تردّد عن امكان معالجة ازمة تمثيلهم. واستهلت الجولة الثالثة بتمنٍ علي المشاركين بعدم تسريب أي أجواء عن محاضر الاجتماعات بعد ورود تسريبات في بعض الصحف المحلية والعربية. وركّزت الجولة الثالثة علي موضوع مزارع شبعا وسلاح المقاومة، وأبرز رئيس مجلس النواب نبيه بري خارطة تؤكد لبنانية المزارع من دون أن يتأكد تاريخ هذه الخارطة ومصدرها في ظل تشكيك البعض بلبنانية هذه المزارع ولا سيما من النائب جنبلاط وفريقه وهو ما ينعكس سلباً علي استمرارية سلاح المقاومة في حال عدم تثبيت لبنانية المزارع. وفيما ذكرت وسائل اعلام حزب الله أن الحوار اعترف بلبنانية مزارع شبعا، لم تتأكد هذه المعلومات التي استندت الي كلام النائب الارمني أغوب بقرادونيان المشارك في الحوار الذي رأي أن هناك اتفاقاً بين الجميع علي تحرير مزارع شبعا ولكن ليس بالضرورة بالسلاح أو بالدبلوماسية . وأكد رغبة الجميع بمجيء رئيس تتوافق عليه كل الاطراف . غير أن موضوع رئاسة الجمهورية وإن كان طبق الجولة الرابعة بامتياز غير أنه لم يغب عن أي من الجولات السابقة في ظل تشديد فريق 14 آذار علي ضرورة التغيير الرئاسي وتركيزه علي عدم شرعية ودستورية التمديد، ومطالبة فريق التيار الوطني الحر وحزب الله بمعرفة البديل عن الرئيس اميل لحود قبل المباشرة بموضوع التغيير. وأفيد أن السيد نصرالله كانت له مداخلة ردّ فيها علي منطق الاكثرية القائل بأن المعالجة هي باقالة رئيس الجمهورية علي اعتبار أن هناك مسدساً موضوعاً في رأسها ، فقال أنا المقاومة أقول ان هناك مسدسات مصوبة الي رأسي. الاسرائيلي يصوب مسدساً، والامريكي يصوب مسدساً، وغيرهم. أنا المقاومة لا استطيع أن افتح مصيري علي المجهول وأسلم بأن إقالة رئيس الجمهورية تحل أزمة البلد . واضاف أنا اسأل اذا لم يبق اميل لحود في رئاسة الجمهورية، لسبب او لآخر.. كيف سيتعاطي الرئيس المقبل مع القرار 1559؟ هل سيتعاطي معه علي شكل أن يأخذ اول قرار رئاسي بإرسال الجيش الي الجنوب لمصادرة سلاح المقاومة، ونزع السلاح الفلسطيني بالقوة من خارج المخيمات او من داخلها؟ .وسأل الوزير العريضي هل يوافق العماد عون علي كلام المقاومة بعدم التخلي عن السلاح؟ وشدّد علي التغيير الرئاسي بقوله في الحوار نحن في الداخل وفي الجوار (يقصد ساحة الشهداء) نحن نتحضّر للرئاسة . من جهته، وصف الرئيس نجيب ميقاتي مؤتمر الحوار في المجلس النيابي بأنه نوع من وقف اطلاق نار كلامي لتبريد الاجواء وتوفير المخارج المناسبة للاطراف المتخاصمة، في انتظار بلورة الحل الدولي ـ الاقليمي المناسب للأزمة التي نشهدها حالياً .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية