حول التصريحات المؤسفة لـ وزير الثقافة في حكومة حماس : أنوشكا، سرير مادونا، الراقصات المصريات، وذهنية الترهيب من الغزو الجنسي!

حجم الخط
0

حول التصريحات المؤسفة لـ وزير الثقافة في حكومة حماس : أنوشكا، سرير مادونا، الراقصات المصريات، وذهنية الترهيب من الغزو الجنسي!

نجوان درويشحول التصريحات المؤسفة لـ وزير الثقافة في حكومة حماس : أنوشكا، سرير مادونا، الراقصات المصريات، وذهنية الترهيب من الغزو الجنسي!مؤسفة ومخجلة أقوال وزير الثقافة الفلسطيني الجديد، التي بدأت صحف ومواقع الكترونية فلسطينية في نشرها منذ تشكيل الحكومة الجديدة، قبل أن تطل علينا هذه التصريحات بانكليزية ركيكة من صحيفة الغارديان البريطانية (6 ـ 4)، حتي آخر حديث أدلي به لموقع الاسلام أون لاين قبل أيام. ومن المهم التوضيح في البداية أن هذا المقال، الذي يرفض جملة وتفصيلاً تصريحات الوزير الفاضل وذهنية التحريم التي يصدح بها، ليس طرفاً في صراع السلطة المؤسف الجاري حالياً، فنقد طرف من الأطراف لا يعني بالضرورة موافقة أطراف أخري، كما أن النقد لمفهوم الثقافة لدي حكومة حماس لا يمكن أن يُعد اسهاماً في ذرائع الحصار الاقتصادي القذر والعزل السياسي الذي تديره اسرائيل الفاشية وحلفاؤها، وعليه نرجو أن يكون هذا وضحاً لمحترفي التأويلات المريضة الذين يرون في تفتح زهر اللوز مؤامرة مرتبطة بالسقوط المشبوه لمطر الربيع! وأيضاً قبل التعرض لهذه التصريحات لا بد من تسمية الأشياء بأسمائها قليلاً والتحفظ علي مسمي وزير الذي لم يخجل وزراء حماس من التعامل معه وكأنه حقيقة، تماماً كما لم يخجل من قبلهم، وزراء سلطة الحكم الذاتي منذ تأسيسها، من التبجح بألقاب ومسميات لا رصيد لها في الواقع، في تنويعات لفظية علي عقدة السلطة.ففي حين واصل الشعب الفلسطيني حياته تحت احتلال مهين، اقترف في السنوات الأخيرة بنية تحتية كاملة لنظام فصل عنصري ومعازل بشرية تشبه معسكرات الاعتقال، فان ذلك لم ينتقص من الألقاب والمناصب السيادية بأكثر مسمياتها تبجحاً، ابتداء من صاحب الفخامة حتي أصحاب المعالي والعطوفة والسيادة…. الخ. يحدث هذا في الوقت ذاته، الذي نعيش فيه تحت نظام احتلالي فاشي مبرمج لانتهاك كرامة الانسان الفلسطيني بشكل دائم. لتصبح تلك المبالغات الهذيانية في تصديق مناصب كاذبة لدي المسؤولين، نوعاً من آلية تعويض محزنة تحتال علي الواقع وتتغاضي عن حقائقه، في أعلي مستويات التمويه والكذب علي الذات. ولا بد أن كثيرين منا يذكرون ذلك النوع من المناضلين السابقين الذين بعد أن صاروا مسؤولين، راحوا يصرون علي مناداتهم بألقابهم البروتوكولية كما لا يفعل أي مسؤول حقيقي في أي بلد كاملة السيادة. والمحزن في الأمر أننا اعتدنا علي هذا الدجل الذي صار واقعاً مكرساً لا يفكر أحد في الاعتراض عليه أو نقده!وللانصاف، علي هنا أن أذكر خطوة محترمة من اسماعيل هنية والذي رفض أن يخاطب بلقب دولة أو معالي ، واكتفي بلقب الأخ اسماعيل هنية رئيس الوزراء ، ولكن هذه الخطوة رغم تقديرنا لها لا تكفي. فأولاً هناك الخلل في المسمي ذاته أي لقب رئيس الوزراء، وثانياً كان علي الأخ اسماعيل هنية أن لا يقصر ذلك علي نفسه، وأن يعمم تلك الخطوة علي بقية أصحاب المعالي من الوزراء الذين راح بعضهم يهنئون أنفسهم باعلانات مدفوعة الأجر في الصحف المحلية. كان من الأحري علي سلطة أوسلو أن تراجع نفسها في شأن هذه المسميات المخجلة، فالوزارات التي ليست سوي دوائر لادارة شؤون المواطنين السكان ـ السجناء نيابة عن الاحتلال؛ وأجهزة الأمن الدونكيشوتية، هذه جميعها تلهي موظفوها علي مدار السنين الماضية من عمر السلطة في لعبة المناصب والرتب الوهمية، الموجهة في الأساس لابتزاز المجتمع، والتي كان لها نصيب كبير في تدمير قيمه الوطنية و تتفيه مشروعه الوطني.ويبدو أن ما يدعوه الدكتور عزمي بشارة منذ سنوات بـ انحطاط الطبقة السياسية الفلسطينية ، سرعان ما سينسحب علي الطبقة السياسية الجديدة وان بمعايير مختلفة للانحطاط. ففي حين أن الطبقة الأولي قبل 2006 موصومة بسوء الذمة والاضرار بالشأن العام لحساب تجارات شخصية؛ فان الطبقة السياسية الجديدة كما يبين نموذج وزير الثقافة مهيأة لضرب المجتمع الفلسطيني وتعدديته وجره نحو ايديولوجيا ظلامية تجعل النكوص المعرفي أمثولتها الأولي. فنظافة اليد التي ينسبها الشارع الفلسطيني لحركة حماس وللحكومة التي شكلتها، لا تكفي وحدها ولا تعني كثيراً في غياب المقومات والشروط الموضوعية الأخري لادارة المأزق الفلسطيني. ففي حين تتجه استراتيجية اسرائيل الفاشية نحو ادارة الصراع وليس حله، فان سلطة حماس تجد نفسها أمام مهمة ادارة الأزمة أي ما هو أقل وأصعب من ادارة الصراع، الذي يبدو أن اسرائيل ومن خلفها أمريكا تديرانه من طرف واحد! ان ادارة الأزمة في هذه المرحلة، وادارة الصراع علي المدي البعيد تتطلب منا كفلسطينيين أدوات معرفية في الوقت الذي يبدو فيه صراعنا مع الاحتلال والقوي المتواطئة معه صراعاً معرفياً في أحد أهم أبعاده. وهذا يتطلب منا رؤية وأدوات معرفية قادرة علي المقاومة؛ في حين يبدو الخطاب المعرفي لحكومة حماس (اذا قبلوا أن يكون هذا المستوي المعرفي المتدني الذي يمثله السيد أبو السبح واجهتهم الثقافية) خطاباً قاصراً ضعيف الأدوات وبعيداً كل البعد عن تمثل المعرفة وفهم معني الثقافة. ان تصريحات وزير الثقافة والتي بعد أن فاحت رائحتها في مواقع خلفية علي الانترنت في غزة، تلك الرائحة التي فتحت شهية وسائل الاعلام ودفعت مراسل الغارديان لاصطيادها كطرفة تعزز الصورة النمطية السلبية للانسان المسلم في الغرب، من خلال هذه الأقوال التي لا تليق بمعلم مدرسة اعدادية في قرية نائية. فالصحف الأجنبية التي التقت بالسيد (أبو السبح)، وتلك التي في الطريق لنقل تصريحاته العجائبية؛ لا تهدف الي أكثر من الاثارة باظهار تخلف مفهوم الثقافة ومركباتها القروسطية لدي وزير اسلامي، لا يختلف مفهوم الثقافة لديه عن مفهوم نظام طالبان الا في الوسيلة. ففي حين استعمل النظام الطالباني العنف الصريح في فرض الظلامية علي المجتمع الأفغاني، فان الوزير الحمساوي -كما يقول في حوار الكتروني- لن يفرض الحجاب علي موظفات الوزارة ولكنه سينصحهن بالحسني، وكأنه يقول تحجبن بالتي هي أحسن ، بما يعني الغاء للتعددية ونفياً لحق الاختلاف والحريات العامة، التي ان سمح بشيء منها فما ذلك الا تكتيك وعظي يستدرج من خلاله غواة المجتمع نحو الطريق القويم التي يملك علمها وزير الثقافة الفاضل. ويستمر المرء في قراءة تصريحات من نوع أن السيد أبو السبح ـ (والذي يتحدث غالباً بضمير الأنا المفرد وكأنه يتحدث عن مقتنياته الشخصية) لن يسمح لأنوشكا ومصطفي قمر باقامة حفلات في فلسطين! ولا نعرف لماذا اختار أنوشكا بالذات ولماذا مصطفي قمر؟! فنانسي عجرم وهيفاء وهبي علي سبيل المثال أكثر غواية من أنوشكا، ولكن الوزير كما نجتهد اختار اسم أنوشكا لأن عُجمته تذكر بـ الهشك بشك (مصطلح عامي سلبي للرقص الشرقي) وربما لأن اسم الأجنبية يوحي للمخيلة المكبوتة بالريبة ويشي لها باحتمالات تهتك واردة؛ بينما لا توحي أسماء عربية صميمة كعجرم ووهبي، بتلك الامكانيات، كما أن أسماء عجرم و وهبي تسندها عشائر ليس من مصلحة الوزير الاشتباك معها، وربما لهذا يستفرد بالمقطوعات من شجر العشائر كأنوشكا ومادونا! مادونا ثالثة أثافي الوزير التي يقيم عليها قِدر الثقافة، والتي لن يسمح الوزير بأية كتب تظهر فيها في السرير كما يصرح لـ الغارديان ، ربما في نوع من مخاطبة القوم من خلال ثقافتهم، فيتحدث لوسائل الاعلام المحلية عن أنوشكا وللعالمية عن مادونا؟! ثم أية كتب هذه التي يقرأ فيها الفلسطينيون سرير مادونا ويريد الوزير أن يمنعها؟! لقد أفنيت معظم سنواتي الماضية في الكتب ولم أشاهد بعد صوراً لسرير مادونا!ومن حق المرء أن يتساءل، هل مفهوم الثقافة لدي وزيرنا يتلخص في محاربة الرقص الشرقي وأنوشكا وسرير مادونا؟! يبدو أن الثقافة كما يفهمها الوزير تتلخص في مهاجمة الرقص الشرقي وشروره التي من الممكن ان تؤدي حسب ما يقول الي جرائم قتل ! ليقيم بعد ذلك مؤتمراً صحافياً يوضح فيه أنه لم يقصد الاساءة للأشقاء المصريين بمهاجمته الراقصات المصريات اللواتي يأتين للرقص في غزة حيث يقدم بتوضيحه هذا اعتذارا ضمنياً للمصريين من باب الحرص علي الروابط القومية، بينما لا نراه يعتذر عن تعرضه للغجريات اللواتي يصفهن بـ النوريات ، دون أن يدرك أن النور هم جزء من أبناء شعبنا الفلسطيني، وأنه لا داعي للاساءة اليهم، ولعله لا يعرف أن حفظة التراث الغنائي الشعبي لضفتي نهر الأردن كانوا من أشقائنا النور وخصوصاً في الضفة الشرقية، والذين طالما اعتبروا الآباء الحقيقيين للأغنية الأردنية، ناهيك عن اسهام الغجر وحضورهم في الثقافة العالمية.ولعل الوزير لا يقبل بهذا المنطق، فهو لا يري في الغناء ثقافة، ولا يذكر كلمة أغنية في كل تصريحاته ويستعمل بدلاً منها كلمة نشيد ، ولا يتطرق لبقية الفنون الأخري، وربما أن المغنيات جميعاً لدي وزيرنا مجرد ضالات آثمات، ينبغي أن يسارعن الي التوبة! هل سيوافق وزيرنا الفاضل (الذي لا يخفي حقه في الرقابة والحذف وتقرير ما هو المناسب) علي صوت فيروز؟! وهل سيشترط مثلاً حذف أغنية كيفك انتَ باعتبار أنها تتحدث عن علاقة مع رجل متزوج ولديه أولاد! وهل سيحذف وزيرنا أجله الله من أعمال ادوارد سعيد ذلك المقال عن تحية كاريوكا ، والذي كتبه (غفر الله له ذنوبه) تحت العنوان الفاضح تحية الي راقصة شرقية ؟ان المفروض في من يعتقد نفسه وزير ثقافة أن يبدأ التفكير والعمل نحو اصلاح اداري لوزارته التي تعاني من فساد وظيفي مزمن يعرفه القاصي والداني؛ عليه أن يلم قليلاً بأسئلة الثقافة الفلسطينية وأن يفكر بالقضايا الأساسية التي تواجهها، وما هي امكانيات الوزارة لخدمتها؛ عليه أن يقرأ ويسأل ويتعلم؛ لا أن ينشغل بمحاربة الملاهي والخمور و كازينو أريحا والردح للراقصات المصريات و النوريات وشن الحروب علي أنوشكا ومادونا وكأنه رقيب قادم لتأديب المجتمع أو عضو في شرطة أخلاقية ُ تُذكر بمحاكم التفتيش وكنائس العصور الوسطي! وأنا أفكر وكلي خجل من هذه التصريحات تذكرتُ جملة همس لي بها أكاديمي مصري معارض التقيته في احدي العواصم الأوروبية منذ سنوات، عن سفير فلسطين في تلك العاصمة. قال لي بلهجته المصرية: ما تزعلش مني، السفير بتاعكو ما يصلحش ممثل لقرية . وبالطبع لم أزعل منه، وانصرف ذهني لتذكر بعض ممثلي القري في فلسطين وما يمتازون به من وعي ورصانة، والذين من الاجحاف بحقهم أن يقارنوا ببعض من يمثلوننا من السفراء من أشباه ذلك السفير !كما تداعت الي ذهني، وأنا أقرأ ما يقوله وزير الثقافة عن الأشياء التي سيمنعها وما سيسمح به بعد حذف ، قصة طريفة حقاً سمعتها من الكاتب السوداني محسن خالد، مفادها أن رواية له منعت في بلده السودان بأمر من وزير المواصلات! ان رصد وتحليل ما ورد في تصريحات وزير الثقافة يحتاج الي وقفة أطول من هذا المقال، لكني سأتوقف قليلاً عند كلامه عن الغزو الجنسي الذي تشنه علينا اسرائيل والأفلام الاباحية التي توزعها علي أبنائنا. حديث مضحك بالطبع بالاضافة الي أنه غير لائق وغير صحيح، فالأفلام الاباحية التي تضخها لنا اسرائيل موجودة فقط في مخيلة الوزير الواعظ التي تظن أن الحياة عورة تحتاج الي ستر أو بتر، كما أن المواد الاباحية مبذولة علي شبكة الانترنت والفضائيات وسائر الميديا وليست منتجاً اسرائيليا مخصصاً لتقويضنا؛ وعلي فرض أن هناك أفلاما جنسية ترسلها لنا اسرائيل لاسقاطنا (هل هناك سقوط أكبر من الذي صرنا نعيش فيه؟!) فان هذه من مهمات جهات أخري وليست من اختصاص وزير الثقافة ، كما أن الملاهي والمشتغلين فيها تقع ضمن صلاحيات وزارة الداخلية، وليست في مجال اختصاص وزير الثقافة.وبالمناسبة، عن أية شاليهات وملاه يتحدث الرجل؟ فقد يخيل لمن قرؤوا كلامه في الغارديان أن ثمة أحياء في غزة تضاهي حي سوهو الشهير في لندن، وربما هم يتساءلون عن خفايا هذه الملاهي، التي لا يعرفها 99 بالمئة من أهل غزة التي يمر أهلها بحصار وبظروف انسانية لا تصدق وصلت حد الجوع الذي تمنع كرامة النفس عائلات كثيرة من اشهاره! ان من يتابع مفردات السيد أبو السبح ، يجد أنها بمجملها تتمحور حول المسألة الجنسية، في وعظ أخلاقي بائس، وهو ما قد يكون مفهوماً لو أنه قد صدر عن هيئة دينية أو وزارة أوقاف أو ما شابه ذلك، أما حين يصدر عن شخص تحت يافطة وزير ثقافة فان تأويل كلامه لا يدخل الا تحت باب التهافت! ان الغزو الجنسي الذي يتحدث عنه وزير حماس هو تنويع علي ذهنية الترهيب من الغزو التي يستعملها النظام العربي لتأبيد الوصاية علي الشعوب القاصرة المعرضة للسقوط الأخلاقي والوطني والتي تحتاج دائماً لمن يردها الي حظائر الفضيلة والوطنية. ولا نظن أن أحداً يقبل مثل هذا الترهيب الذي لا ينطلي علي وعي الشعب الفلسطيني وتجربته وكفاحه الذي لا تسقطه مجلة اباحية ترسلها اسرائيل !ان أقوال وزير الثقافة تستدعي موقفاً ثقافياً يتصدي لهذا التهافت الذي يمارسه علينا موظف غير لائق بقيم الثقافة الفلسطينية، التي صاغتها سلسلة من الفلسطينيين الكبار في حقول المعرفة والفنون المختلفة. وبناء علي ذلك نرد الي حكومة حماس وزيرها ونطالب بتنحيته سريعاً قبل تفاقم الأمور، فمن جهة، لا نظن أن تشويهاً أكبر من هذا يمكن أن يلحق بسمعة حكومة حماس والاسلام السياسي عموماً. ومن جهة أخري فهذا النوع من الخطابات المظلمة المتأخرة اذا ما جري تمكينها بأدوات سياسية، ستشكل نكبة ثقافية ونكوصاً آخر لحركة التحرر الوطني للشعب الفلسطيني، والذي قد ينسحب علي المجتمعات العربية ويزيد طين مشاكلها المزمنة بلة. ولا نريد أن نسقط في فخ التضامن الفج، كالذي وقع فيه المجتمع الفلسطيني عند بداية عهد سلطة أوسلو حين تم التغاضي عن التجاوزات، بذريعة أنها تجاوزات وطنية ، وصار من قلة الوطنية نقد أصحابها، حين جري كل ذلك علي ايقاع الخطاب العاطفي المشبوب بلادي وان جارت علي عزيزة !أما الآن، فمن المفروغ منه أن التضامن مشروط بالنقد، كما أن النقد وبخلاف ما تفهمه ذهنية السلطة العربية هو أيضاً فعل تضامن، وهو في الحالة الفلسطينية واجب، نقدمه ونحن ندرك عواقبه السريالية المحتملة من انقضاض جوقات المؤدبين (المرغين المزبدين) والمستنكرين والموبخين والمخونين المحترفين والوعاظ الأشاوس علي مقترف هذه السطور وأية سطور أخري تشبهها، في حياة فلسطينية يصرون علي جعلها فيلماً سريالياً، لا يعرف المرء متي يضحك ومتي يبكي وهو يتنقل بين مشاهده الهزلية المؤلمة، في حين ينفرد الاحتلال باخراج مشاهد الرعب والجريمة وسرقة ما تبقي من بلادنا فلسطين!ہ شاعر من فلسطين8

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية