حول مقتل الفتاة المسيحية: المرأة في الأردن لا تخاف أحداً

حجم الخط
1

من الاخر يا استاذ بسام: هناك داعش كبيرة تفرم المعارضين من كل الجنسيات.
داعش عابرة للحدود تقبع وتقمع في الدوار الثامن ومن قتل على يديها سر لم ينشره الاعلام، ومن سقطت جلودهم من التعذيب تحت الارض لا احد يتكلم باسمهم. انت محق الاردن كله يقتل لأن عدد النساء صار فائضا عن الحد. تقبلني يا استاذ بدارين اذ اقول ان المرأة في الاردن منصفة جدا ولا تخاف احدا لانها كل المجتمع المسجون لا نصفه. نصفه نساء ونصفه الثاني يخاف من تهمة الرجولة لأنه ان ثبت على هويته انه رجل سيكون مكانه منتجع الدوار الثامن فاذا كان يسارياً كانت تلك عطلة تقشفية للبروليتاريا الكادحة واذا كان اسلاميا كانت له تجربة حية تعيد له التقوى مع انتاج واخراج يشبه القبر وعذاب القبر (لعله يتذكر او يخشى) يعني جماعة الدوار الثامن (بدهم يطبقوا مقولة ابن تيمية (سجني خلوة) فاما سياحة الى الابد في المنافي والتهمة (رجولة صادقة؟). عرفت يا اخ بسام اهمية ان تكون امراة معنفة اهون من ان تكون ‘زلمة’!
غادة الشاويش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية