احذر أن تقول الله أكبر إذا اقتربت من اسرائيلي أو جاورته، والزم الصمت ان سمعت المؤذن ينادي الله أكبر، ولا تقول كما يقول الله أكبر، فقد يسمعك اسرائيلي فيطلق عليك رصاصات الغدر من سلاحه فيرديك قتيلا، فإن الله أكبر أصبحت جريمة العصر عند الإسرائيليين ومن حالفهم ولا يفرقون بين قائلها، فكل من قالها إرهابي عندهم، وأن لم تصدق قولي فاسمع لما حدث في الأقصى الشريف قبل أيام فقد قال سائح الله أكبر بجوار حارس يهودي فسرعان ما استدار الحارس وأطلق الرصاص على السائح المسكين فارداه قتيلا في الحال، وبعد التحقيق مع الحارس تبين أنه سمعه يقول الله أكبر فظن أنه إرهابي فبادر إلى قتله في الحال وارداه جثة هامدة فانظر كيف جاء هذا الرجل إلى الأقصى حيا سائحا ورجع إلى أهله إرهابيا مقتولا!؟ والعجيب أن هذه القصة الحقيقية لم تأخذ حقها من الإعلام والإدانة والسبب في ذلك واضح لأن الفاعل يهودي والمقتول يهودي فيستر عليهما في هذه الحالة وتمر كقصة خيالية من غير أي شجب وإدانة، أما لو كان القاتل أو المقتول أحدهما مسلم لكان للقصة حدث آخر، وسرعان ما توجهت التهم للمسلمين بالقتل المتعمد، واستمرت الصحف والقنوات والإذاعات تتناقل الخبر وتناقشه وتحلله فإذا كان القاتل مسلما قالوا انظروا كيف المسلم يقتل يهوديا متعمدا من غير ذنب ولا يقبلون للمسلم المظلوم أي عذر ويجمعون عليه أنه إرهابي يجب القصاص منه، وإذا كان المقتول مسلما قالوا بكل بساطة وبدم بارد هذا مسلم إرهابي فقتله الحارس، ففي كلا الحالين المسلم هو الضحية، سواء كان قاتلا أو مقتولا عامدا أو مخطئا لأن التهمة جاهزة وثابتة ولا تحتاج إلى دليل وبرهان! والسؤال لمن يطالبون المسلمين بتطبيع العلاقات مع الصهاينة، كيف يمكننا العيش معهم وإقامة شعائر ديننا وإظهارها علنية إذا كان مجرد قول المسلم الله أكبر جريمة عندهم، وكيف يأمن المسلمون على أنفسهم إذا صلوا جماعة، وقال الإمام الله أكبر؟ وفي القصة السابقة حكمة وعبرة فالعبرة أن تعتبر بالمقتول ولا ترفع صوتك عندما تقول الله أكبر، والأفضل أن تسر بها، والحكمة أن لا تجاور يهوديا أو تقترب منه لأن ذلك يعرض حياتك للخطر. عقيل حامد