حينما يبكي السنيورة
حينما يبكي السنيورة ما يفطر القلب ان هذا الرجل الشفاف الاصيل لم يستطع قهر دموعه لانه كان يتحدث بصدق اللبناني الاب والاخ والمسؤول. لقد رأي وسمع وعايش القصف والدمار لزهرة مدن الشرق الاوسط، فيما عجزت مؤسسة الرئاسة العربية عن اللقاء فيما كان ممثلوها يصغون كالاصنام، ربما لانشغال القادة العرب بالعاب الكومبيوتر وبتأمين مستقبل شركات ابنائهم، اذا حدث اي طارئ، فالاوطان بالنسبة لهم كذبة كبيرة تبدأ بكذبة اكبر أنهم زعماؤها. فتحية للروح الشفافة للسنيورة ابن لبنان الاصيل والكبرياء.هدي سعادةلبنان6