حَنّـونَةُ القَـلْبِ
عبد الحكيم أبو جاموسحَنّـونَةُ القَـلْبِسَلامٌ علي بيتِ حانونعَلي الصَّابِراتِ طَوْعاً وَكرْهاًعَلي الصّافِناتِ جِيادٍ، وما فاقَهُنَّ بِحَرْبِ المَنِيَّةِ خَيْلْعَلي مَن تأبَّطْنَ خَيْراً فَصُلْنَ وَجُلْنَ وما نالَ مِنْهُنَّ نَذْلْتَهادَتْ جُموعُ الحَرائِرِلمّا تَكالَبَ وَحْشُ المَصائِرْهُوَ المَوْتُ، يَنْشُرُ أشْلاءَه السّودَ، رُعْباًفي انْكِفاءِ الطُّبولْأيا طاهِراتِ الذُّيولِ، بَناتِ الأُصولْويا مُنْقِذاتِ النَّشامَي،ويا حافِظاتِ العُهودِ،تَبارَكَ هذا الأداءُ الجَميلْہہہتَبَدَّتْ رُبوعُ الفَيافي جَمالاً وَحُسْناً،وَحَوْلَ حِماكُنَّ طابَ المُقامُ،فَقَدْ أَزْهَرَ النَّرْجسُ الغَضُّعلي شاطِئِ الرّوحِفي بَيْتِ حَنّونِكِِ المُسْتَباحْفَصارتْ مِياهُكِ حَمراءَ تُدميوباتَتْ عُيونُكِ بالدَّمْعِ تَهْميأيا بَيْتَ حَنّونَةِ القَلْبِ والعَقْلِيا وَرْدَةً قَدْ تَشَظَّتْ،فَسالَتْ عُصارَتُها القانِيَةْفي ثَنايا الجِراحْأيا امْرَأةً حَمَّلَتْها يَدُ الثّائِرينَ،زِناداً وَناراً فَطابَ السِّلاحْأيا طِفْلَةً شَبَّ طَوْقُ صِباهاتَحَدَّتْ غِمارَ المَناياكَطَوْقِ فَخارٍ وإكْليلِ مَجدٍ وَغارْفَثارَتْفَباتَ لَظاها أُوارٌوصارتْ بِرغمِ السُّعارِتُزَغْرِدُ في مَعْمَعانِ البِطاحْشاعر فلسطيني[email protected]