قرقاش يثير الجدل مجددا بتغريدة عن قطر والمونديال

حجم الخط
2

لندن ـ “القدس العربي”:

 أثار وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، الجدل مرة أخرى بتغريدة عن قطر وتنظيمها لمونديال كرة القدم في 2022. وكتب قرقاش على حسابه على “تويتر”: “النقاش الدائر حول عجز قطر عن استضافة كأس العالم دون مساهمة من جيرانها يتجاوز الرياضي واللوجستي ويؤكد الاحتياج الطبيعي للدول الى محيطها، مراجعة سياسات الأمير السابق تتجاوز الأبعاد السياسية كما نرى”.

النقاش الدائر حول عجز قطر عن استضافة كأس العالم دون مساهمة من جيرانها يتجاوز الرياضي واللوجستي ويؤكد الاحتياج الطبيعي للدول الى محيطها، مراجعة سياسات الامير السابق تتجاوز الأبعاد السياسية كما نرى.

وافي ردهم عليه اعتبر معلقون أن تغريدة قرقاش تكشف مرة أخرى غيرة الإمارات بشكل خاص من نجاح قطر في استضافة مونديال 2022، وأن هذه الغيرة، هي ربما السبب الحقيقي للحصار الذي تقوم به الإمارات إلى جانب السعودية ضد قطر.

واتهم معلقون المسؤول الإماراتي بالتناقض في انتقاد قطر وفي الوقت نفسه التعبير ضمنيا عن رغبة الإمارات في الحقيقة في مشاركة قطر شرف تنظيم المونديال. واتهم المعلقون الإمارات بالسعي لعرقلة مونديال قطر، والتشويش عليه بشتى الطرق، بما فيها تمويل حملات دعائية وإعلامية محلية وأجنبية.

وكان جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جدد الأربعاء، كلامه عن أن الاتحاد يبحث إمكانية زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم “قطر 2022″، وإمكانية استضافة بعض دول الخليج لعدد قليل من مباريات مونديال 2022.

وكان الفيفا صوت في عام 2017 على زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48 فريقا بداية من كأس العالم 2026، إلا أن إنفانتينو يأمل في تطبيق ذلك بداية من 2022.

وقال إنفانتينو، خلال جلسة له في مؤتمر دبي الرياضي الدولي، إنه: “إذا كانت مشاركة 48 فريقا في كأس العالم أمرا جيدا، فلما لا نجرب ذلك قبل موعده بأربع سنوات، ولذلك نحن ندرس إذا كان من الممكن أن يكون لدينا 48 فريقا في مونديال 2022”.

ومثلما صرح إنفانتينو فإن قطر التي فازت بتنظيم المونديال على أساس 32 منتخبا، ليست مجبرة على قبول اقتراح “الفيفا” قبل ثلاث سنوات من المونديال.

وفيما اعتبره مراقبون محاولة من رئيس “الفيفا” لتخفيف التوتر في المنطقة وتطييب الخواطر على خلفية أزمة حصار قطار، عاد إنفانتينو للقول: “إذا استطعنا تدبير استضافة الدول المجاورة لقطر في الخليج والقريبة جدا منها، لعدد قليل من المباريات في كأس العالم، فإن ذلك يمكن أن يكون مفيدا جدا للمنطقة والعالم”.

وأشار إنفانتينو إلى الخلافات السياسية بين قطر وجيرانها في الخليج، قائلا: “هناك توترات في هذه المنطقة والأمر متروك لقياداتها للتعامل مع الأمر، ولكن ربما من الأسهل الحديث مشروع كرة قدم مشترك بدلا من الحديث عن أشياء معقدة”.

وأضاف: “إذا كان الأمر يمكن أن يساعد الناس في الخليج وكل الدول حول العالم لتطوير كرة القدم وتقديم رسالة إيجابية للعالم عن كرة القدم فيجب أن نحاول”.

ويأتي هذا التصريح، بعدما أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، أنه يبحث مدى إمكانية أن تساعد دول خليجية قطر في استضافة بعض مباريات المونديال المقبل.

وحسمت دولة الكويت، الخميس، موقفها من استضافة “بعض” مباريات مونديال قطر 2022، وفقا لما جاء على الحساب الرسمي للاتحاد الكويتي لكرة القدم على موقع “تويتر”.

وجاء على حساب اتحاد كرة القدم الكويتي أنه “أكد نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم أحمد عقلة العنزي على ترحيب مجلس إدارة الاتحاد باستضافة بعض مباريات بطولة كأس العالم المقرر إقامتها في قطر عام 2022”.

وربطت الكويت موقفها بأنه “في حال تمت مخاطبة الاتحاد بشكل رسمي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA”.

وإذا شاركت الكويت وانضمت اليها سلطنة عمان مثلا، وشاركا قطر شرف تنظيم كأس العالم ستكون ضربة كبيرة للسعودية والإمارات بشكل خاص.

وتسائل معلقون: أين ستصل درجة “حمى وهذيان” أنور قرقاش حينها؟!.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية