السعودية بحكم موقعها الديني ووزنها النفطي في العالم تتحرك وفق اتفاقات والتزامات دولية، وليس بشكل عاطفي، ولهذا يأتي الهجوم عليها احيانا بشكل عاطفي وجزافا، فهي لم تبخل علي اي قضية عربية، بل كانت دائما السند المعنوي والضامن المادي لمعظم الدول العربية، وخير دليل اتفاق الطائف الاخير.
الغريب ما اطلقه السيد فاروق الشرع، وفي هذا التوقيت بالذات، فهل هذه حكمة فعلا، وهل هذا وقت الفضائح علي هكذا مستوي، ثم لماذا يحتكر السوريون الدور العربي لهم، فهل هم فعلا كذلك، نترك الحكم للعقلاء؟!
عثمان عبدالتوابالرياض ـ السعودية6