خاتمي: الجروح بين المسيحيين والمسلمين لا تزال غائرة

حجم الخط
0

مدينة الفاتيكان ـ رويترز: التقي الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي مع البابا بنديكت السادس عشر الجمعة وقال ان الجروح بين المسيحيين والمسلمين لا تزال غائرة جدا ومنها تلك الناجمة عن خطاب مثير للجدل القاه البابا في ايلول (سبتمبر) الماضي.

واصبح خاتمي واحدا من اشهر رجال الدين المسلمين الذين يزورون الفاتيكان منذ خطاب البابا المثير للجدل في جامعة ريجينسبرج والذي اغضب المسلمين بعدما بدا انه يربط الاسلام بالعنف. وعندما سئل عما اذا كانت الجروح التي اعقبت خطاب البابا في المانيا مسقط رأسه قد التأمت قال خاتمي في مؤتمر صحافي في روما قبل اجتماعه مع البابا هذه الجروح غائرة جدا. هناك الكثير من الجروح ولا يمكن التئامها بتلك السهولة.

وأضاف ان الاجتماع مع البابا لا يمكن ان يكون كافيا بالتأكيد لعلاج كل هذه الجروح ولكننا علي الاقل نبذل جهودا مشتركة من اجل البدء في مداواة هذه الجروح. واقتبس البابا في خطابه الذي القاه في ايلول (سبتمبر) مقولة لامبراطور بيزنطي في القرن الرابع عشر قال خلالها ان الاسلام لم يجلب سوي الشر للعالم وانه انتشر بحد السيف وهي وسيلة غير عقلانية وتنافي طبيعة الله.

واستخدم البابا الاقتباس لبدء نقاش اكبر بشأن التأثير الكبير للاتجاه العقلاني للفلسفة اليونانية القديمة علي العقيدة المسيحية الاولي ودعا رجال الدين المسلمين لاجراء حوار مع المسيحيين بشأن الايمان والعقل. وعبر البابا في وقت لاحق عن اسفه لاي سؤ فهم سببه الخطاب بين المسلمين بعدما اثار احتجاجات شملت هجمات علي كنائس بالشرق الاوسط وقتل راهبة في الصومال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية