خارج عن الدين من يستعدي الغرب علينا
خارج عن الدين من يستعدي الغرب علينا يري المراقبون والمواطن العادي مدي فشل أنظمة الحكم الناطقة بالعربية والمسلطة علينا منذ مهزلة او مهازل ما سمي بالاستقلال لهذا النظام او ذاك الكيان. هذا الاستقلال الخانع الراكع والمتمثل في رفع قطع قماشية ملونة سميت اعلاما وطنية وهي لا تساوي ثمن قماشها حيث نجد هذا النظام المستقل يكرس جهوده في حماية الحدود الصهيونية وفي قمع كل حركات المقاومة الوطنية. كما نجد هذه الانظمة والكيانات المحكومة بزعماء قبائل واسر ومخاتير تمارس كل انواع الظلم والاستبداد والاستئساد علي المواطن الشريف ـ بينما نري سياسة الملاطفة والخنوع والمهادنة مع اي زائر غربي او امريكي او اسرائيلي. وقد كان هنالك في ايران سابقا الرديف والحليف لهذه الانظمة الا وهو شاه ايران المقبور الذي سقط بفعل ثورة شعبية ضد الظلم والظالمين وعبيد الاجنبي، وقد ظهر للعالم اجمع دعم هذه الثورة للشعب في فلسطين ولبنان وحتي في العراق وقد نجت الثورة الايرانية من مؤامرات كثيرة كان يتم رسمها في واشنطن وكانت الاداة عربية حيث وجدنا انظمة الخنوع تورط صدام في الحرب علي ايران ثم تساعده عسكريا ليس في بناء العراق، بل في محاولة اسقاط وتدمير الثورة الايرانية لكن كل محاولات هذه الانظمة فشلت وبقيت الثورة صامدة في وجه المؤامرات وقد قامت هذه الثورة بمساندة حركات المقاومة في فلسطين ولبنان. مما كشف عجز هذه الانظمة، ومما دفع هذه الانظمة للبحث عن حجج جديدة مثل الملف النووي الايراني متناسين عن قصد وسوء نية، الملف النووي الاسرائيلي ورؤوسه النووية ومن ضمن الحجج الاخري الحجة الطائفية ـ حيث عزفت هذه الانظمة علي لحن شيعة وسنة محاولة تذكيرنا بان ايران والمقاومة لبنان هم شيعة وكأن العمالة لامريكا واسرائيل هي من السنة المباركة . وهنا وجب القول لهؤلاء الاذناب، اذا كانت موالاة اسرائيل وامريكا هي من صميم المذهب السني ـ فنعم والف نعم للتشيع ونعم لمحاربة السنة التابعين للقبلة الجديدة في البيت الاسود، في واشنطن بقيادة السعودي المرتد المدعو عبد الله بن جبرين واسياده.ابراهيم ابراهيمجنين ـ فلسطين6