خالد صالح: لم احصل على رشوة لتقديم شخصية ‘الريان’ وأعجبني إقباله على الحياة والنساء!

حجم الخط
0

يرى انه قدم إنجازات بصرف النظر عن براءتهالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ أحمد الشوكي: من أثر ثورة 25 يناير، إقدام النجم خالد صالح على تقديم شخصية ‘الريان’ التي ما كان يسمح بظهورها النظام السابق في أي عمل درامي إلا بالتشويه فقط.

وتدور أحداث المسلسل، الذي يقدمه صالح في شكل درامي، حول الجوانب الإنسانية والعملية لرجل الأعمال أحمد الريان صاحب شركات توظيف الأموال في فترة الثمانينيات من القرن الماضي.

وصرح خالد صالح بأن السر وراء تحمسه لتقديم الريان هو انه وجد هذا الرجل شخصية إنسانية ثرية للغاية بما تحتويه من ظروف وملابسات تأخذ منها العبرة.

وأوضح خالد صالح أنه قابل ‘الريان’ وعلم حجم الشبه بينهما، ومع ذلك لا يرى أن الشبه هو السبب الرئيسي لترشيحه هنا، مشيرا إلى انه انصهر في شخصية ‘الريان’. وأكد خالد صالح أن من النقاط التي استوقفته عند قراءة السيناريو الزوجات الثلاث عشرة للريان، وهو ما يعد أمرا إنسانيا غريبا، فهو لا يبذل جهدا من أجل ايقاع النساء، بل يستخدم القوة والمال الأمر الذي لم يجعل واحدة من هؤلاء الزوجات ترفضه.

وقال صالح ان المسلسل سيسرد الأحداث بكل مصداقية بعيدا عن المدح والذم، وإن كان يرى أن ‘الريان، لديه مشاريع مفيدة في المجتمع بغض النظر عن براءته من عدمها، التي لن يقترب منها المسلسل.

وفي ذات الوقت استنكر صالح اتهامه بالحصول على مبلغ مالي من الريان لتبرئته امام الناس. وأكد أن ‘الريان’ كان عاشقا لثلاثة أشياء، وهي الدين والثراء والنساء وقد شكل ذلك منحنيات مهمة في رحلة الحياة.

وأضاف أنه خفض أجره للنصف لإنقاذ الدراما التي أصبحت في أزمة، مشيرا إلى أن جميع الممثلين لابد أن يكونوا في خدمة الصناعة ليساعدوها على تجاوز أزمتها حتى تستوعب سوق الدراما الكثير من الأعمال والممثلين، موضحاً أن المشاهدين أصبحوا في حاجة ماسة الى اعمال ترفيهية بعيدة عن جو الأخبار التي تابعناها على مدار الفترة الماضية.

وصرح صالح أنه ضد إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية لأن غيابها قد يؤدي الى مجتمع منهار أخلاقيا، لكن أن يقوم على عمل الرقابة فنانون وليس مجرد موظفين.

وقال انه ضد ‘القائمة السوداء’ التي وضعت وضمت أسماء فنانين ضد الثورة، موضحا انهم وقعوا تحت تضليل مثل ذلك التضليل والقهر الذي مورس ضده بألا ينزل الى ميدان التحرير لكنه نزل، معرباً عن أمله أن يقدم عملا عن الثورة لحظة أن يلهم احد الكتاب رؤية عنها تصلح للدراما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية