عواصم ـ وكالات: قال مرشد الثورة في ايران السيد علي خامنئي، إن بث أي خلاف بين الشعوب المسلمة أو داخل الدول الإسلامية يصب ‘في مصلحة الأعداء’.ونسبت وكالة ‘مهر’ الإيرانية للأنباء، الى خامنئي، قوله خلال استقباله امس الثلاثاء، المشاركين في ‘مؤتمر الوحدة الإسلامية’ وسفراء الدول الاسلامية لدى طهران، بمناسبة مولد النبي محمد، ‘إن أهم ما يتشبث به الأعداء اليوم لمواجهة الصحوة الإسلامية، بث الخلاف بين المسلمين’.وأضاف ‘أن بث أي خلاف بين الشعوب المسلمة أو داخل الدول الاسلامية يصب في مصلحة الأعداء’.وقال ‘لو انشغل المسلمون بالخلافات فيما بينهم، فسيتم تهميش القضية الفلسطينية والصمود امام الغرب وامريكا’.وحذر خامنئي ‘من أن الغربيين بدأوا اليوم محاولات جديدة للتدخل مرة أخرى في شؤون الشعوب الإفريقية’، في إشارة ضمنية الى التدخل العسكري الفرنسي في مالي.من جهة اخرى اعتبرت الولايات المتحدة الاثنين ان ايران انتهكت قرارا للامم المتحدة يدين برنامجها البالستي في حال كانت نجحت في ارسال قرد الى الفضاء كما تؤكد.وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند مازحة في بداية الامر ‘شاهدت مشاهد هذا القرد الصغير المسكين وهو يستعد للذهاب الى الفضاء. لا نملك اي وسيلة تؤكد بطريقة او باخرى ما حصل له’. واكدت ايران الاثنين انها حققت ‘خطوة كبرى’ في سعيها الى ارسال بشر الى الفضاء مع حلول 2020، بارسال قرد على متن مسبار الى ارتفاع 120 كلم واعادته سالما. وذكرت نولاند بـ’المخاوف المعروفة’ للولايات المتحدة ازاء ‘تطوير ايران تكنولوجيا تتيح اطلاق شحنات الى الفضاء’. ورات المتحدثة ان ‘اي اطلاق في الفضاء لشحنة قادرة على وضع جسم ما في المدار، مرتبط مباشرة بتطوير صواريخ بالستية طويلة المدى’. واكدت مجددا ان ‘القرار 1929 الصادر عن مجلس الامن الدولي يحظر على ايران القيام باي نشاط على علاقة بصواريخ بالستية قادرة على حمل اسلحة نووية’. ومن دون التمكن من تاكيد قيام طهران بارسال قرد الى الفضاء، اعتبرت نولاند ان عملية الاطلاق ‘مشمولة بالقرار 1929’. ويتابع المجتمع الدولي عن كثب البرنامج الفضائي الايراني خشية تبعاته العسكرية المحتملة. وتشتبه الدول الغربية في سعي ايران على الرغم من نفيها المتكرر، الى تطوير صواريخ بالستية بعيدة المدى قادرة على نقل شحنات تقليدية او نووية ودانت جميع عمليات اطلاق الاقمار الاصطناعية الايرانية. مصرع 7 عناصر باشتباكات بين ميليشيا موالية للحكومة ومقاتلين متشددينمقتل شرطي باكستاني بإطلاق نار على حملة لمكافحة شلل الأطفال بشمال غرب البلادإسلام أباد ـ يو بي اي: قتل شرطي باكستاني كان يرافق فريقاًً من حملة مكافحة شلل الأطفال التابعة لمنظمة الصحة العالمية، امس الثلاثاء، عندما فتح مسلحان مجهولان النار على الفريق في مقاطعة سوابي بإقليم خيبر بختونخوا بشمال غرب البلاد.وذكرت قناة (داون) الباكستانية أن مسلحين مجهولين على دراجة نارية أطلقا النار على عاملتين في حملة لمكافحة شلل الأطفال يرافقهما شرطي ما أدى إلى مقتله.وقال مصدر في شرطة سوابي أن العاملتين لم تتضررا بالحادثة، وتم إرسالهما إلى وحدتهما، مؤكدا استمرار الحملة في مناطق أخرى من الإقليم.وأشار إلى أن جثة الشرطي نقلت إلى مستشفى مقاطعة سوابي. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة.يشار إلى ان سلسلة من الهجمات استهدفت العاملين في حملة مكافحة شلل الأطفال أسفرت عن مقتل 9 منهم في أقاليم مختلفة من باكستان في كانون الأول/ديسمبر الماضي.وقتل 6 متطوعين في ميليشيا السلام القبلية الموالية للحكومة الباكستانية، فيما قتل أحد المقاتلين المتشددين باشتباكات وقعت، امس الثلاثاء، بين الجانبين، في وادي تيره بمقاطعة ‘خيبر’ القبلية شمال غرب البلاد. وذكرت شبكة ‘آري’ الإخبارية الباكستانية، أن الاشتباكات لا تزال مستمرة منذ ليل الإثنين، بين مقاتلين متشددين وعناصر من ميليشيا السلام الخاصة بمنطقة قمر خيل، في وادي تيره.وقالت مصادر إن المقاتلين يريدون السيطرة على الوادي، إلاّ أن الميليشيا الموالية للحكومة تصدت لهم ما أدى إلى اشتباكات بين المجموعتين. وقتل في الاشتباكات اليوم 6 متطوعين في الميليشيا الموالية ومقاتل. وقالت آري إن حصيلة الاشتباكات في وادي تيره ترتفع بذلك إلى 80 قتيلاً.qarqpt