خامنئي يهدد بالرد باستخدام كل القدرات ومجلس الامن يتجه لتشديد العقوبات علي ايران
اتهم امريكا بشن حرب نفسية علي الشعب الايراني.. وروسيا ستعارض اي عقوبات مشددة خامنئي يهدد بالرد باستخدام كل القدرات ومجلس الامن يتجه لتشديد العقوبات علي ايرانطهران ـ لندن ـ القدس العربي وكالات: حذرت ايران القوي الكبري امس الاربعاء من انها ستستخدم كل قدراتها للدفاع عن نفسها فيما التأم مجلس الامن الدولي للتفاوض حول مشروع قرار جديد يشدد العقوبات علي طهران.وقال المرشد الاعلي للجمهورية الايرانية اية الله علي خامنئي امس الاربعاء ان ايران ستستخدم كل قدراتها للرد علي التهديدات وعلي استخدام القوة والعنف ضدها.وقال المرشد الاعلي في خطاب في مشهد (شمال شرق) نقله التلفزيون المحلي اذا كانوا يريدون استخدام التهديد واللجوء الي القوة والعنف، فان الشعب والمسؤولين سيستخدمون من دون ادني شك كل قدرات البلاد لضرب الاعداء .ويري مراقبون عسكريون ان ايران استعدت جيدا للرد علي اي ضربات عسكرية، خاصة من خلال امتلاكها صواريخ يصل مداها الي 2000 كيلومتر، كما تعتمد ايران علي حليفيها في المنطقة سورية وحزب الله. واعلن حزب الله امتلاكه اكثر من 20 الف صاروخ قادرة علي الوصول الي ما بعد بعد بعد حيفا كما قال زعيم الحزب السيد حسن نصر الله. كما ان لدي سورية حوالي 60 الف صاروخ طويلة وقصيرة المدي.وتخشي الدول الخليجية والغربية من تحركات للاقليات الايرانية والشيعية اذا تعرضت ايران لاية ضربة. وعلي سبيل المثال يقيم في دولة الامارات اكثر من 400 الف ايراني.وستحاول ايران الرد علي اي ضربة عبر اربعة اهداف عسكرية، وهي اولا قصف اسرائيل بصواريخ قد لا تكون تقليدية، والهدف الثاني سيكون القوات الامريكية في الخليج، كما ستحاول ايران ضرب آبار النفط الخليجية كهدف ثالث، والهدف الرابع سيكون اغلاق مضيق هرمز لمنع مرور السفن المحملة بالنفط حيث يتم شحن 18 مليون برميل يوميا عبره.وتأتي الاستعدادات الايرانية فيما عززت القوات الغربية تواجدها العسكري في الخليج كما تجري اسرائيل مناورات ضخمة استعدادا للحرب.وبدأ مجلس الامن الدولي امس الاربعاء اول جلساته بحضور الدول الاعضاء الخمس عشرة للتفاوض حول مشروع قرار يشدد العقوبات التي فرضت علي ايران في كانون الاول (ديسمبر) لرفضها تعليق انشطتها النووية الحساسة. والاجراءات الواردة في النص تتضمن فرض حظر علي مشتريات الاسلحة من ايران وقيودا علي مبيعات الاسلحة الي هذا البلد. وتتضمن ايضا قيودا مالية وتجارية وكذلك قيودا علي سفر بعض الشخصيات الايرانية المرتبطة بالبرنامج النووي.والاجتماع المغلق امس الاربعاء كان المرة الاولي التي يبحث فيها سفراء الدول الاعضاء الـ15 في المجلس تفاصيل تعديلات عرضتها كل من جنوب افريقيا وقطر واندونيسيا.وسيقرر اعضاء المجلس ايضا موعد عرض النص علي التصويت فيما يأمل معدو النص الغربيون ان يحصل التصويت في نهاية هذا الاسبوع.وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف امس ان بلاده لن تؤيد فرض عقوبات مشددة علي ايران. وتتمتع روسيا التي تربطها علاقات سياسية وتجارية مع ايران بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن واستغلت نفوذها فيما مضي لتخفيف اجراءات ضد ايران. وقال لافروف امام مجلس النواب في البرلمان الروسي اتفقنا من قبل علي ان نتحرك بالتدريج وبالتناسب فيما يتعلق بايران… لن نؤيد العقوبات المشددة .وفي خطابه، ندد المرشد الاعلي ايضا بما سماه استغلال مجلس الامن من قبل القوي الكبري في ما يخص الملف النووي الايراني.واضاف محذرا اذا كانوا يريدون استغلال (مجلس الامن) وتجاهل حقوقنا، واذا كانوا يريدون التصرف بشكل يخالف القانون، فانه بامكاننا بالتالي التحرك من خارج القانون وسنفعل .وقال ان اعداء ايران يسعون الي تحقيق ثلاثة اهداف شن حرب نفسية واضعاف ايران اقتصاديا ومنع تقدمها وتطورها .واوضح من خلال الحرب النفسية يسعون الي اخافة المسؤولين (..) واضعاف تصميم الايرانيين .وتابع يريدون نشر الخوف من خلال اطلاق شائعات بشأن العقوبات واستخدام القوة، ويريدون تغذية الانقسامات العرقية .واكد ان العقوبات لا يمكن ان تلحق الاذي بنا وهي مفيدة جدا لان ايران نجحت في امتلاك التكنولوجيا النووية رغم تعرضها للعقوبات مشيرا الي ان ايران بحاجة الي التكنولوجيا النووية ليس لصناعة اسلحة لكن لانتاج الكهرباء . واضاف اذا اظهر المسؤولون ضعفا فان الاجيال المقبلة ستحاسبهم .وفي وقت سابق امس الاربعاء، انتقد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الصهاينة الذين يهيمنون علي العالم واكد ان الشعب الايراني ما زال عازما علي الدفاع عن مواقفه علي الصعيد النووي.واضاف ان المشكلة التي يواجهها العالم حاليا هي مجموعة من الصهاينة العنصريين الذين يسعون الي ابقاء العالم في ظروف صعبة وشروط من الفقر والحقد لضمان هيمنتهم من خلال السيطرة علي وسائل الاعلام ومراكز اتخاذ القرار في العالم .واوضح ان الشعب الايراني العظيم يعارض ذلك وسيدافع عن حقوقه المشروعة .(تفاصيل ص 2)