خانوا العراق ويجهزونهم لخيانة ايران!

حجم الخط
0

الولايات المتحدة تجوب الدول العربية وتحثهم علي شد عودهم وتريدهم اقوياء؟

وبنفس الوقت الولايات المتحدة تقول وتفعل علي ان تكون اسرائيل الدولة الوحيدة القوية بالمنطقة، واسرائيل عدو العرب الاول واحتلال الارض العربية من قبل اسرائيل بسبب التفوق العسكري الاسرائيلي وعدم نجاعة الجيوش العربية وتسليحها وبسبب التفوق العسكري الاسرائيلي الدعم السياسي والعسكري الامريكي دفعها ان لا تكترث بالقرارات الدولية وبالآهات والانين العربي (الي بجرب مجرب عقله مخرب).1 ـ من المشفق عليه ان قيام جسم غريب وسط العالم العربي هدف غربي. 2 ـ ان اسرائيل والحركة الصهيونية مشروع غربي ويخدم الغرب اكثر مما يخدم اليهود. 3 ـ تعهد الغرب بدعم اسرائيل والحفاظ علي تفوقها العسكري ورفاهيتها منذ قيامها لان هذا من اسباب هجرة اليهود وقبولهم العيش في اسرائيل. 4 ـ هل سلوك الغرب بالسابق والحاضر يتفق مع تسليح العرب ودعمهم؟ وهنا يطرح سؤال جديد لماذا تذكرت الولايات المتحدة العرب وقضيتهم الاولي فلسطين؟ قوت العرب يشجعهم بالوقوف في وجه اسرائيل للحيلولة دون تنفيذ مخططاتها التي تتفق مع مخططات الغرب. ان الولايات المتحدة ليست فرنسا او بريطانيا ولا حتي الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة من اكثر الدول التي تعتمد علي الدراسات والتحليلات وتجاربها السابقة تؤكد ذلك.

الاتحاد السوفييتي تدخل في افغانستان وسقط بين تضاريسها والبعض يقول من اسباب انهيار الاتحاد السوفييتي استنزافه في افغانستان والولايات المتحدة كانت العقل المدبر لذلك، صحيح شارك العرب بآلاف المتطوعين وعشرات المليارات وكان كل ذلك بتوجيه واملاءات امريكية وسخرت العرب والمسلمين لتحقيق اهدافها وان كانت المصلحة مشتركة ضد السوفييت ولكن عندما خرج السوفييت وقررت الولايات المتحدة دخول افغانستان جندت الاخوة الاعداء من الافغان وغير الافغان مثل الباكستانيين والايرانيين وتمكنت من دخول كابول وطرد طالبان وطرد هؤلاء وبأقل الخسائر لها وما زال الافغان وغيرهم يقاتلون ضمن الاجندة الامريكية وفعلوا نفس الشيء تقريبا عام 91 وكيف جندوا اغلب الدول العربية والاسلامية لضرب العراق البلد العربي المسلم والغرب الذين تدخلوا من اجل مصالحهم الخاصة بهم الاقتصادية والامنية منها ضرب الدولة العربية الوحيدة القادرة علي بناء جيش قوي ومتطور وايضا كان تمويل الحرب بأموال عربية.

الولايات المتحدة لا تستطيع ان تعيش دون خصم حقيقي او وهمي مثل اسرائيل والعدو المرشح الآن ايران التي تختلف عن افغانستان والعراق ان كان يوجد اختلاف يجب ان يكون اختلافا في التخطيط. كلنا نتذكر حرب تموز (يوليو) 2006 ما بين حزب الله واسرائيل وفي البداية وكيف جميع الدول العربية والغربية التزمت الصمت والبعض كان ينتظر متي تنتهي الحرب ويشاهد جنود حزب الله بين قتيل واسير وخطوط الهواتف والتعليمات توقفت بين تلك الدول والولايات المتحدة حتي مع اسرائيل وهم ينتظرون النتيجة ولكن جاءت الرياح بعكس ما تشتهي اسرائيل والولايات المتحدة وهنا جاء دور بعض العرب الذين تذكروا بانهم سنة وحزب الله شيعي ولم يقتصر محاربة حزب الله بالفتاوي بل بالزيارات لتل ابيب والنصائح مع الدعم المادي والذي يجري الآن بالعراق ليس ببعيد.

حمزة يونسرسالة الكترونية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية