خبراء: الامن يجب أن يستهدف الاشخاص لا أمتعتهم لاحباط الهجمات المحتملة علي الطائرات

حجم الخط
0

خبراء: الامن يجب أن يستهدف الاشخاص لا أمتعتهم لاحباط الهجمات المحتملة علي الطائرات

خبراء: الامن يجب أن يستهدف الاشخاص لا أمتعتهم لاحباط الهجمات المحتملة علي الطائراتلندن ـ من مايكل هولدن:يقول خبراء ان علي مسؤولي الامن التركيز علي الاشخاص لا أمتعتهم في المطارات لكن تتبع الاشخاص علي أساس عرقي ليس هو الحل لاحباط الهجمات المحتملة علي الطائرات.غير أنهم يحذرون من أن تتبع الاشخاص علي أساس سلوكهم بطريقة أكثر فاعلية سيحتاج الي عمل شاق علي المستوي البشري كما ستكون تكلفته باهظة ولا يضمن النجاح.وقال فيليب بوم رئيس تحرير مجلة (افييشن سيكيوريتي انترناشونال) البريطانية هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تسبق الارهاب والارهابيين .وأضاف المفتشون يمضون وقتا اكثر من اللازم في محاولة مصادرة المقصات ومستحضرات العناية بالشعر من أشخاص لا يمثلون اي تهديد علي الاطلاق .وتفجر الجدل بشأن مزايا تتبع الاشخاص حيث يركز موظفو الامن جهودهم اثناء عمليات التفتيش علي أشخاص يعتبرونهم مثيرين للارتياب علي أساس العرق او الدين منذ أعلنت الشرطة البريطانية في العاشر من اب (اغسطس) أنها أحبطت مخططا لتفجير طائرات في الجو خلال رحلات بين بريطانيا والولايات المتحدة باستخدام متفجرات سائلة.وعلي الفور شددت المطارات في أنحاء اوروبا والولايات المتحدة من اجراءاتها الامنية حيث حظر علي الركاب اصطحاب السوائل او الحقائب المحمولة باليد علي الطائرات وكانوا يخضعون لتفتيش دقيق.وخففت بعض هذه الاجراءات في وقت لاحق. وقال بوم ان مثل هذه الاجراءات التي سببت فوضي في المطارات وتأجيل والغاء رحلات جوية كانت غير ضرورية كما أنها ليست فعالة.وأضاف قائلا لرويترز تبين أن فاعلية التقنيات القائمة محدودة… فهي لم ترصد حتي الان اي أحد يحمل عبوة ناسفة بدائية سواء كانت مثبتة في جسمه او في امتعته بينما ثبت أن تتبع الاشخاص فعال .وثار الجدل بشأن انشاء نظام تتبع الاشخاص نتيجة لان المشتبه بهم الذين اعتقلوا ووجهت لهم اتهامات في مخطط تفجير طائرات في الجو كانوا جميعا من المسلمين البريطانيين ومعظمهم من أصل باكستاني.وحذر بعض مسلمي بريطانيا البالغ عددهم نحو 1.7 مليون مسلم من أن التتبع سيوسع الهوة بين السلطات والجاليات المسلمة.ويتهم كثير من المسلمين الشرطة باستهداف جاليتهم غير المنصف في حملة ضد الارهاب بعد عام من هجمات انتحارية علي شبكة النقل في العاصمة لندن شنها متشددون اسلاميون بريطانيون.ويقول بعض الخبراء ومن بينهم الرئيس السابق لقوة شرطة لندن ان علي السلطات التركيز علي تتبع المشتبه بهم المحتملين مع التركيز بشكل خاص علي الشبان المسلمين.وقال جون ستيفنز رئيس شرطة العاصمة السابق انا ابيض وعمري 62 عاما وطولي 180 سنتيمترا وارتدي بذلة وشرطي سابق فهل تنطبق مواصفاتي علي مهاجم انتحاري .وأضاف وهل (تنطبق المواصفات علي) الام الشابة ذات الثلاثة اطفال او الزوجين المثليين او فريق الرجبي او رجل الاعمال متوسط العمر .وأظهر استطلاع للرأي نشر في اب (اغسطس) بعد احباط مخطط تفجير الطائرات أن 55 في المئة من البريطانيين يؤيدون تتبع الركاب فيما لم يعارض الا 29 في المئة هذا النظام.وقال بوم انه يؤيد نظام تتبع الاشخاص بشكل ايجابي علي أساس السلوك لا العرق. وتابع قائلا ليس التتبع علي أساس العرق (هو الحل) انني لا أوافق بتاتا علي التتبع علي أساس عرقي .وأضاف اننا لا نستثني أحدا من التفتيش باستخدام التكنولوجيا لكننا نحدد نوعية التكنولوجيا التي نستخدمها وفقا للخطر الذي قد يمثله أحد الركاب.. نحن لا نقول ان كل الذكور الاسيويين سينحون جانبا للخضوع لتفتيش منفصل .غير أن هذا علي وجه التحديد هو ما يخشاه كثير من المسملين. وحذر واحد من اكبر ضباط الشرطة المسلمين في البلاد هو علي ضيائي من أن تتبع الاشخاص قد يخلق جريمة جديدة هي التنقل رغم انك اسيوي .وسيكون التتبع مكلفا لانه سيحتاج الي ضباط مراقبة مدربين يستطيعون رصد ما يريب في سلوك الركاب كما يتطلب ايضا تبادل المعلومات بشأن برنامج رحلات الاشخاص.وقال اليكس ستانديش رئيس تحرير نشرة (ستراتيجيك انتيليغنس ريفيو) ان من بين المشاكل الاخري حقيقة أن علم التتبع ما زال وليدا وهو أداة غير فعالة . وربما ما كان التتبع سيساعد في القاء القبض علي ريتشارد ريد بريطاني المولد الذي حاول تفجير طائرة عام 2001 باستخدام متفجرات كانت مخبأة في حذائه. وأضاف ستانديش لم يكن بالضرورة أن يثير ريد شك أحد. وأضاف المخططون للاعمال الارهابية ربما يبحثون ايضا عن أشخاص لا تنطبق عليهم المواصفات المتوقعة .وقال ستانديش انه لم تجر ابحاث كافية للمقارنة بين سلوك الاشخاص الذين يقومون بأعمال اجرامية ومن يوشكون علي تنفيذ هجمات انتحارية.ومضي يقول أعتقد أنه حتي أجهزة المخابرات الاسرائيلية ستتفق (معي) أنها لا تستطيع وقف كل من يقدم علي تنفيذ هجوم انتحاري.. يجب أن نطور شبكة المخابرات حتي يظل الافراد المشتبه بهم وأعوانهم تحت مراقبة مستمرة لكن تكلفة هذا باهظة وتحتاج الي عمل شاق و(في هذه الحالة) لا تستطيع ان تفقد انتباهك ولو للحظة .ومن بين وسائل تحسين اجراءات التتبع القيام بعمليات تفتيش علي مقربة من بوابة المغادرة. وقال بوم بهذا ستكون هناك توقعات مختلفة للسلوك في كل رحلة طيران. كلما اقترب المرء من الصعود الي متن الطائرة كلما زادت فرص رصد المؤشرات السلوكية ايضا . (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية