خبراء: توحيد معايير التمويل الاسلامي أمر مستبعد

حجم الخط
0

خبراء: توحيد معايير التمويل الاسلامي أمر مستبعد

خبراء: توحيد معايير التمويل الاسلامي أمر مستبعدالمنامة ـ من محمد عباس:قال خبراء في التمويل الاسلامي ان توحيد معايير منتجات التمويل الاسلامي أمر ضروري لهذا القطاع لكن توحيدها بشكل كامـــــل قد يكون مستحيلا ويهدد بتقييد التجديد.ويقول العديد من المصرفيين ان التفسيرات المختلفة للشريعــــة تعطل قطاع التمويل الاسلامي اذ تربك المستثمرين وتزيد مــــن صعوبة بيع المنتجات بين الاسواق المختلفة.وقال محمد الشاعر مدير هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الاسلامية المنتجات يجب ان تكون متماثلة… في الاســواق المختلفة. هذا مستوي مهم للغاية من توحيد المعايير يتعين علينا التوصل اليه .ولكنه أبلغ رويترز الاسلام يضم عدة طوائف. وكل لها فتاواها. وتحقيق التجانس بين مختلف الطوائف أمر مستحيل .وقال الشاعر علي هامش اجتماع لخبراء في الشريعة يقدمون المشورة للمؤسسات المالية عقد في البحرين هذا الاسبوع ان الهيئة تطور معايير العمل المصرفي الاسلامي التي اما أن تكون الزامية أو تستخدم كخطوط ارشادية في أغلب الدول العربية وماليزيا. يعتقد أن قطاع التمويل الاسلامي يتراوح حجمه بين 200 مليار دولار و400 مليار دولار علي مستوي العالم وتعزز بدرجة كبيرة باعادة تدوير ايرادات النفط من منطقة الخليج ويستند الي مفهوم المشاركة في الارباح بدلا من أسعار الفائدة. والمسلمون الذين يستثمرون أموالهم وفقا لتعاليم الشريعة لا يشترون أصولا تدفع فوائد أو يتربحون من أعمال تتعلق بالخمور والسلاح ولحم الخنزير والقمار.ومن الامثلة علي المنتجات الاسلامية التي وجدت صعوبة في الانتقال من سوق لاخري بسبب تفسيرات مختلفة للشريعة الصكوك أي السندات الاسلامية. فالصكوك من ماليزيا وهي مركز عالمي للتمويل الاسلامي لا تجد مشترين لها في الخليج. وقال خبراء في الشريعة ان اختلافات طفيفة في التفسيرات قد تكون مفيدة في التشجيع علي تصميم منتجات جديدة. وقال عز الدين خوجة الامين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الاسلامية انها موازنة صعبة بين التوحيد والتجديد لكن في الغرب لم يعطل التوحيد التجديد. في الواقع وفرت المعايير الموحدة الاساس للمنتجات الجديدة .وفرض مجموعة من القواعد علي مستوي العالم سيتطلب وجود هيئة مراقبة عالمية وهو ما يري بعض الخبراء انه سيكون مربكا للغاية. وقال نظيم يعقوبي مستشار الشريعة لبنوك منها (اتش.اس.بي.سي) هولدنغز وسيتي بنك كانت هناك دعوات للجنة عالمية للشريعة لمراقبة المؤسسات المالية الاسلامية علي مستوي العالم.. أقول ان هذا مستحيل… سيتطلب الامر ستة أشهر لترتيب اجتماع واحد .وبدلا من ذلك يؤيد الشاعر السياسة التي تتبعها هيئته وهي تطوير المعايير التي قد تختار البنوك المركزية تطبيقها. وقال ما يتعين عمله هو التعاون والتوصل الي اطار للفتوي يكون متماثلا في مختلف البلاد. وهذا هو التحدي وهذا ما نعمل علي تحقيقه .ويشير خبراء الشريعة الي أن أقدم بنك اسلامي في العالم تأسس في عام 1975 والنظام المصرفي التقليدي مازال يتعين عليه توحيد المعايير في مجالات كثيرة علي الرغم من انه اقدم بكثير من النظام الاسلامي. (رويترز)4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية