خبراء: خطر استخدام الارهابيين أسلحة دمار شامل مبالغ فيه
خبراء: خطر استخدام الارهابيين أسلحة دمار شامل مبالغ فيهكانبيرا ـ رويترز: قال خبراء دوليون امس الثلاثاء ان التهديد بأن متشددين يمكن أن يطوروا ويستخدموا أسلحة دمار شامل مبالغ فيه فيما حذرت كل من استراليا والولايات المتحدة من أن الخطر حقيقي ومثير للقلق.وقلل كل من لورانس فريدمان أستاذ دراسات الحرب بكلية كينغس في لندن وروبرت أيسون مدير الدراسات بمركز الدراسات الاستراتيجية والدفاعية التابع للجامعة الوطنية في أستراليا من احتمال استخدام متشددين أسلحة دمار شامل في هجوم.وقالا في مؤتمر في كانبيرا حول التهديد الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل واستمر يوما واحدا انه في الوقت الذي لا يمكن فيه استبعاد الاسلحة الكيماوية أو البيولوجية والنووية الا أن الجماعات الارهابية أكثر ميلا لاستخدام قنابل واسلحة تقليدية. وقال فريدمان خلال المؤتمر التهديد الارهابي الاكثر احتمالا يميل الي أن يكون عاديا ومألوفا.. غير أنه يبقي مميتا بطريقته الخاصة .واضاف انه سيكون من الصعب علي متشددين تطوير أسلحة دمار شامل حيث أنهم سيكونون بحاجة الي مزيد من الاشخاص ذوي خبرات مكثفة مما يجعل من الصعب عليهم تأمين ذلك ويزيد من مخاطر اكتشافهم. وقال ايسون انه ينبغي علي الحكومات أن تبذل المزيد من الجهود لتهدئة المخاوف العامة بخصوص أسلحة الدمار الشامل. وقال يجب أن نهدئ مخاوفنا .واضاف أنه ينبغي علي الحكومات ان تفصل بين الحديث عن التهديدات الارهابية وبين الحديث عن انتشار أسلحة الدمار الشامل. وقال بعد عشر سنوات.. سننظر وراءنا ونري أن التهديد كان مبالغا فيه . غير أن وزير الخارجية الاسترالي ألكسندر داونر والمساعد بالانابة لنائب وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون خفض التهديد دونالد ماهلي قالا انهما يتعاملان مع التهديدات بجدية. وقال داونر خلال المؤتمر للاسف.. فان التهديد بمحاولة الارهابيين القيام بمثل تلك الهجمات ليس مشكلة افتراضية. هناك أدلة أكثر من كافية علي النية للحصول علي اسلحة دمار شامل واستخدامها ومحاولات لذلك .واضاف أن اسامة ابن لادن زعيم تنظيم القاعدة كان يطور برنامجا للاسلحة البيولوجية في أفغانستان في عام 2001 بينما فككت الحكومة الاردنية في عام 2004 مؤامرة لجماعة متصلة بتنظيم القاعدة في العراق الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي لشن هجوم بأسلحة كيماوية سامة في العاصمة عمان.