خبراء فرنسيون ودوليون يخططون لتشكيل قوة حفظ السلام في لبنان

حجم الخط
0

خبراء فرنسيون ودوليون يخططون لتشكيل قوة حفظ السلام في لبنان

الامم المتحدة تأمل وصول تعزيزات لقوة يونيفيل في غضون عشرة ايام خبراء فرنسيون ودوليون يخططون لتشكيل قوة حفظ السلام في لبنان الامم المتحدة ـ باريس ـ رويترز ـ ا ف ب: قال مسؤولون ان ضباطا من الجيش الفرنسي وصلوا الي الامم المتحدة لبدء التخطيط لتشكيل قوة حفظ سلام تساند الجيش اللبناني وتتسلم مواقع اسرائيلية في منطقة عازلة من جنوب لبنان.وصرح مسؤولون فرنسيون ومن الامم المتحدة بأن جنرالا من الجيش الفرنسي سيصل اليوم الاربعاء الي المنظمة الدولية لبحث تعزيز قوة الطوارئ التابعة للامم المتحدة في لبنان والتي من المتوقع ان تقودها فرنسا. ووافق مجلس الامن التابع للامم المتحدة علي تعزيز قوات الطواريء الدولية في لبنان لتصل الي 15 الف جندي من بينهم 2000 علي الارض بالفعل بعد الحرب التي استمرت شهرا في لبنان بين اسرائيل وحزب الله.وخلال اجتماع عقد الاثنين شارك فيه نحو 20 دولة يحتمل مساهمتها بقوات قال المشاركون ان مفهوم العمليات سيكون معدا بحلول يوم الخميس.وصرح دبلوماسيون حضروا الاجتماع بأن الميجر جنرال ارن فايف من النرويج نائب المستشار العسكري للامم المتحدة ابلغ الحضور انه في حالة الموافقة علي مفهوم العمليات المقترح يمكن نشر القوة فور تقدم الدول المشاركة بالتزامات محددة.وقال ستيفاني دياريك المتحدث باسم الامم المتحدة ليس لدينا التزامات رسمية محددة بشأن المشاركة بقوات لكن من الواضح اننا نواصل المناقشات. خلافا للمواقف السابقة لدينا قدم بالفعل هناك متمثلة في قوة الامم المتحدة في جنوب لبنان. لا نواجه الموقف الذي واجهناه مع دول اخري حيث نتوجه ولا تكون لدينا بنية تحتية تابعة للامم المتحدة علي الارض .والقوة الحالية الموجودة في جنوب لبنان تحت قيادة الميجر جنرال الفرنسي الان بيليغريني ويعتقد دياريك انه سيبقي كقائد للقوة الجديدة. وخولت القوة الجديدة بمهام اقوي بموجب القرار الذي اتخذه مجلس الامن يوم الجمعة الماضي بما في ذلك حق اتخاذ كل الاجراءات الضرورية في المناطق التي تنشر فيها قواتها وهي تساعد القوات المسلحة اللبنانية علي بسط سيادتها علي كامل اراضيها .وابدت عدة دول اوروبية منها المانيا وايطاليا اهتماما بالمشاركة في القوة لكن الاثنتين تواجهان معارضة داخلية. وقال مسؤولون من الامم المتحدة ان ماليزيا واندونيسيا وبروناي ضمن قائمة الدول التي تبحث المشاركة بقوات. لكن رفع قوام القوة خلال فترة قصيرة من 2000 الي 15 الفا قد يثبت انه صعب للغاية.وقال دياريك ان كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة يجري مشاورات هاتفية مع خافيير سولانا مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي واخرين لتشكيل قوة قوية ومتحركة .واجتمع بيليغريني الاثنين مع جنرال اسرائيلي ونظير لبناني له في موقع الامم المتحدة الحدودي عند رأس الناقورة لبحث انسحاب القوات الاسرائيلية ونشر الجيش اللبناني. ومع انسحاب القوات الاسرائيلية من المتوقع نشر نحو 51 الفا من القوات اللبنانية في جنوب لبنان. وصرحت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان كتيبة واحدة انسحبت من جنوب لبنان بعد سريان وقف اطلاق النار امس. والكتيبة الاسرائيلية تتضمن عادة ما يتراوح بين 800 و1000 جندي. وحثت فرنسا لبنان امس الثلاثاء علي التعجيل بارسال قواته الي جنوب البلاد في أقرب وقت ممكن وقالت ان حزب الله يجب أن ينسحب الي الشمال للمساعدة في تعزيز وقف اطلاق النار مع اسرائيل الذي جري التوصل اليه بوساطة الامم المتحدة.وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي انه سيزور بيروت اليوم الاربعاء لبحث سبل نشر قوات الامم المتحدة المعززة في أعقاب الحرب التي دارت رحاها لشهر كامل بين اسرائيل وحزب الله.وأضاف بلازي في حديثه الي التلفزيون الفرنسي لقد نشطت الدبلوماسية بصورة كبيرة فيما يتعلق بالتصويت علي القرار (في مجلس الامن) وعلي الدبلوماسية الان أن تحشد جهودها علي أرض الواقع لرؤية هذا القرار يتمتع باحترام جميع الاطراف والحكومات المعنية .وأضاف بلازي في حديثه الي قناة (فرنسا 2) أولا يتعين أن ينتشر الجيش اللبناني الي الجنوب تعززه (يونيفيل) ثم بعد ذلك يتعين أن ينسحب الاسرائيليون .ونقل متحدث في وقت لاحق عن وزير الخارجية الفرنسي قوله ان حزب الله يتعين عليه أيضا أن ينسحب الي شمالي نهر الليطاني بعيدا عن اسرائيل وأن ينزع سلاحه. وأضاف وزير الخارجية الفرنسي أن الوقت يدعو بالحاح الي تحرك مزدوج .ومن جهة اخري قال مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة جان ـ ماري غيهينو الاثنين ان الامم المتحدة تأمل ان تتمكن طلائع القوات التي ستعزز صفوف قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) من الوصول الي جنوب لبنان في غضون عشرة ايام .وقال غيهينو في تصريح لاذاعة اوروب 1 الفرنسية امل ان نتمكن من الحصول سريعا جدا علي اولي التعزيزات لليونيفيل بموجب قرار مجلس الامن الدولي 1701 الهادف الي وقف النزاع بين اسرائيل وحزب الله.واضاف سأكون مرتاحا في حال وصلت الطلائع في غضون عشرة ايام.. سيشكل ذلك اشارة جيدة جدا .واشار الي وجود بعض المشاكل اللوجستية لكنه شدد علي ان المشكلة الفعلية هي سياسية وهي قرار كل دولة بوضع قوات لها تحت امرة الامم المتحدة في جنوب لبنان.واعرب مسؤول الامم المتحدة عن امله في ان تضطلع فرنسا المرشحة لقيادة قوة اليونيفيل الجديدة بدور كبير .لكنه اضاف ان فرنسا لا تريد ان تكون وحيدة وهذا طبيعي .واوضح ان هذه القوة ستكون مهمتها مواكبة القوات اللبنانية. من الواضح انها لن تنزع سلاح حزب الله بالقوة مع انه يمكنها بطبيعة الحال استخدام القوة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية