خبراء: مؤتمر الادوار القيادية للمرأة بداية جادة لفتح ابواب الحوار بين الحضارات وصياغة خطاب اعلامي جديد ينبذ العنف والتطرف

حجم الخط
0

خبراء: مؤتمر الادوار القيادية للمرأة بداية جادة لفتح ابواب الحوار بين الحضارات وصياغة خطاب اعلامي جديد ينبذ العنف والتطرف

خبراء: مؤتمر الادوار القيادية للمرأة بداية جادة لفتح ابواب الحوار بين الحضارات وصياغة خطاب اعلامي جديد ينبذ العنف والتطرفابوظبي ـ من جمال المجايدة:اكد الخبراء المشاركون في المؤتمر العالمي حول الادوار القيادية للمراة والذي عقد في ابوظبي خلال الايام الثلاثة الماضية علي اهمية هذا المؤتمر في فتح حوار بين الغرب والشرق حول واقع المرأة وتطورها في دول المنطقة الخليجية والعربية وفي مختلف دول العالم.وقالت جوديث ايفرت المسؤولة عن العلاقات الدولية في مجموعة شل العالمية والتي القت كلمة رئيسية امام المؤتمر ان مؤتمر الادوار القيادية للمراة في ابوظبي مهم جدا لانه تناول مواضيع تركز بالدرجة الاولي علي اشراك المراة في عملية التنمية وفتح المجالات امامها للمزيد من المشاركة في بناء دولها من اجل مستقبل افضل لشعوبها.واكدت ان المؤتمر فرصة مثالية لفتح ابواب الحوار بين الحضارات والثقافات من اجل النهوض بالمراة ورفع مستواها التعليمي والمهني والوظيفي والحياتي في مختلف الدول، واشارت الي ان المؤتمر ايضا سوف يخلق شبكة واسعة من العلاقات الدولية التي تهم منظمي المؤتمر في دولة الامارات وفي اكثر من 84 دولة اخري شاركت في هذا المؤتمر في ابوظبي.واوضحت ان مبادرة شل العالمية لتشغيل المراة والتي اطلقت بمناسبة اليوم العالمي للمراة الاسبوع الماضي قالت اننا نسعي بشكل خاص في دول الشرق الاوسط لاعطاء فرص اكبر للمراة لكي تواصل مسيرتها مع النجاح في كافة مواقع العمل المتخلفة ونبذل جهودا كبيرة في هذا المضمار لكي تاخذ المراة دورا افضل في الحياة العامة. وسئلت حول النجاح التي حققته شل العالمية في مجال تشغيل المرأة والادوار القيادية التي تتبوأها المراة حاليا في المجموعة علي المستوي العالمي فقالت ان نسبة الوظائف القيادية التي تتولاها المرأة في شل علي مستوي العالم تصل الي 15% حاليا وهناك خطط لرفع نسبة تولي المراة مناصب قيادية الي 20% في غضون السنوات الخمس القادمة لتحقيق المساواة بين الرجل والمراة في الوظائف القيادية، مشيرة الي ان هذه هي رسالة شل الي مؤتمر المراة في ابوظبي.من جانبها قالت البروفسورة ليندا ال. موور استاذة الادارة في جامعة سايمونز بالولايات المتحدة الامريكية ان المؤتمر حقق اهدافه العريضة في خلق نوع من التواصل بين طالبات الجامعات الخليجية ومثيلاتهن في دول العالم وخاصة من الولايات المتحدة والدول الاوروبية وعدد من دول جنوب شرق اسيا، مشيرة الي ان المؤتمر وعلي مدي ثلاثة ايام اسهم في حوار مفتوح ما بين طالبات دولة الإمارات بجيل النساء الرائدات في الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، وعدد من دول العالم.وابدت السفيرة الامريكية السابقة باربرا بودين اعجابها بمستوي التنظيم الراقي للمؤتمر وقالت ان اهمية المؤتمر تكمن في النتائج التي تمخض عنها في فتح ابواب الحوار بين مختلف الحضارات والثقافات فيما يتعلق بمسيرة عمل المراة والنهوض به. وقالت ان المؤتمر يسعي الي علاج عدد من القضايا ابرزها الخدمات الاجتماعية والعمل التطوعي وخاصة تعليم اجيال الغد ودور المنظمات والمؤسسات الاجتماعية في تعزيز الادوار القيادية للمرأة وشراكة التغيير والقيادة اضافة الي التحولات والمجتمعات وتاثيرها علي التغييرات الاجتماعية والقيادة.علي الصعيد نفسه قالت الدكتورة دايان مارتن عميد كلية نظم الاتصالات في الولايات المتحدة ان المؤتمر فرصة رائعة للحوار والتعرف علي قضايا المراة ودور الاعلام في صياغة خطاب اعلامي موجه لخدمة قضايا المراة.وذكرت ان المؤتمر بحث في الرؤي والمفاهيم حول الاشكال والمتغيرات الاجتماعية في دول العالم اضافة الي دور المراة في القطاعين العام والخاص ودورها في بناء المجتمعات المتغيرة مما يعطيه اهمية وزخما كبيرا لمواصلة خوض النقاشات الجادة والوصول الي نتائج بناءة لكي تصل المراة الي واقع عملي وحياتي افضل.ويري العديد من الاكاديميين والاعلاميين الذين شاركوا في المؤتمر انه كان بمثابة فرصة مثالية للتحاور والتواصل بين الثقافات المتعددة والاجيال لتحقيق الامن والاستقرار والرخاء والسلام في العالم.واكدوا ان المؤتمر كان حدثا ثقافيا وتعليميا هاما من شانه ان يسهم في القاء الضوء علي الوجه الحضاري للمجتمع لاظهار الصورة الحقيقية للمجتمعات الخليجية والعربية والاسلامية التي تتسم بالتسامح ونبذ العنف والسعي نحو السلام والاستقرار والتطلع نحو التنمية والتقدم وخدمة قضايا المراة بوجه عام. يشار الي انه قد شارك في المؤتمر حوالي 1200 شخص يمثلون عدة وفود دولية من 85 دولة واكثر من 75 جامعة عربية واجنبية. وتضمن المؤتمر علي مدي ثلاثة ايام حوالي ((230 فعالية شملت ورش عمل، جلسات حوارية، حلقات نقاشية، عروضا الكترونية، مناقشات، اوراق عمل، وذلك في موضوعات تطوير البرامج الريادية، العولمة وتأثيرها علي دور المرأة في العالم، تباين الثقافات وانعكاسها علي الادوار القيادية للمرأة. كما ناقش خبراء من مختلف دول العالم صورة المرأة في الإعلام، الإعلام ودوره في تشكيل ادوار المرأة، تطور المرأة في المفاهيم الاسلامية، تطوير وتنمية المهارات بين طلاب الجامعات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية