خبراء: مستثمرون يحجمون عن الاستثمار في لبنان

حجم الخط
0

خبراء: مستثمرون يحجمون عن الاستثمار في لبنان

خبراء: مستثمرون يحجمون عن الاستثمار في لبنانبيروت ـ رويترز: قال خبراء ان مستثمرين من الدول العربية خاصة الخليج بدأوا يحجمون عن الاستثمار في لبنان في أعقاب الحرب بين اسرائيل وحزب الله في شهري تموز (يوليو) وآب (أغسطس) التي الحقت دمارا فادحا بالبنية الاساسية للبلاد. وقال غازي وازني الخبير المالي والاقتصادي اللبناني يوم الخميس ان المستثمرين لم ينفذوا خططهم لهذا العام لاستثمار 2.5 مليار دولار أمريكي في مشروعات في لبنان. وقال وازني لا شك أن لبنان متل ما كنت عم قلك كان متوقع سنة 2006 أن يتجاوز الاستثمار عندو المليارين ونص دولار حاليا سنة 2006 مستصعب جدا أن بيلغ هذا الرقم. أنا لا أتوقع أن تتجاوز الاستثمارات في لبنان في الـ2006 المليون ونص دولار أي سيكون هناك تأجيل مليار دولار استثمارات للمرحلة المقبلة . وأضاف وازني ان المستثمرين من الدول العربية وبصفة خاصة الخليج كانوا المستثمرين الرئيسيين في لبنان في السنوات الاخيرة وقد بدأوا يحجمون عن ضخ أي استثمارات جديدة حيث ينتظرون التأكد من استقرار الموقف السياسي في أعقاب وقف اطلاق النار بين اسرائيل وبين حزب الله الذي دخل الي حيز التنفيذ في شهر أغسطس اب. فعقب انتهاء الحرب التي دامت 34 يوما بدأت الخلافات والتوترات السياسية في الظهور مرة أخري في لبنان. وقال وازني ان لبنان يحتاج الي التخفيف من التوترات السياسية حتي يأتي اليه المستثمرون مرة أخري. وقال وازني حتي ترجع الحركة الاستثمارية متل ما كانت بشكل عام أولا يعود ذلك الي عناصر واضحة.. أول عنصر هو عودة الثقة بالاقتصاد اللبناني ومستقبل الاقتصاد اللبناني.. هذا هو العنصر الاساسي. العنصر التاني واللي هو أساسي كمان هي تهدئة المناخات والانقسامات السياسية لان المناخ السياسي المتشنج والتصعيدي ينعكس سلبا علي جميع عناصر الاقتصاد اللبناني ان من ناحية العنصر الاستثماري أو من ناحية العنصر السياحي . وتعد مجالات العقارات والبناء والسياحة في لبنان الاكثر جذبا لاستثمارات رجال الاعمال من الخليج. وأشار رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الي أن الحرب ألحقت خسائر بالجسور والطرق وسائر قطاعات البنية الاساسية الاخري تبلغ قيمتها 3.6 مليار دولار أمريكي بالاضافة الي خسائر النشاط الاقتصادي التي تقدر بمليارات أخري بما فيها ثلاثة مليارات خسائرعائدات السياحة الصيف الحالي. كما أن قطاعات الاقتصاد الاخري لحقها ضرر بالغ. وتتوقع الحكومة عدم حدوث نمو اقتصادي هذا العام أو نمو الاقتصاد بالسالب مقارنة بتوقعات ما قبل الحرب التي كانت تشير الي امكانية تحقق نمو اقتصادي نسبته 6 في المئة. وعلي الرغم من المؤشرات الاقتصادية والسياسية المحبطة فان الاستثمارات التي بدأت قبل الحرب يجري استكمالها وكثير من اللبنانيين متفائلون بأن هناك ارتفاعا وشيكا في الاستثمارات الاخري.وقال أنطوان عطا الله متعهد ورش عمار لبناني في بيروت نحنا ملاحظين انو في ارادة وفي كثير مشاريع اللي مرقت بفترة الحرب ووقفت وعادت عمليا كلا عادت وقلعت واشتغلت. وفي ارادة حسنة عند كتير عالم بس أكيد بدا شوية وقت حتي العالم توثق انو كل شي صار طبيعي .وقال وازني بالنسبة للمستثمر العربي يجب ان نبين له بوضوح ان الاستثمارات الي تمت في لبنان قبل العدوان الاسرائيلي حافظت علي قيمتها وعلي مكاسبها وانجازاته. وهي استثمارات مجدية ومربحة ومستقبلا اذا كنا ننظر بالافق الاستثماري. العنصر الذي نركز عليه هو ان لبنان حاليا محاط بمؤسسات مالية دولية وبدول مانحة ودول صديقة وشقيقة كلها حاضرة ومستعدة لان تساعد لبنان علي النهضة السريعة وانا متفائل بالنهضة السريعة في هذا الاطار .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية