خبراء واقتصاديون يناقشون بمؤتمر في ماليزيا موضوع العلامات التجارية في العالم الاسلامي

حجم الخط
0

كوالالمبور ـ رويترز: ناقش خبراء في مجال الاعلان من أنحاء العالم امس الثلاثاء (29 مايو) موضوع العلامات التجارية الاسلامية خلال مؤتمر اقتصادي اسلامي يعقد في ماليزيا. ويشارك هؤلاء الخبراء ضمن مئات المسؤولين التنفيذيين والاقتصاديين ورجال الاعمال في فعاليات المنتدي الاقتصادي الاسلامي العالمي الذي يعقد علي مدي يومين في كوالالمبور بهدف اعطاء دفعة للاقتصاد الاسلامي في العالم. ورأس مايلز يونغ رئيس شركة (اوغيليفي اند ماذر اسيا والمحيط الهادي) للدعاية والتسويق جلسة المناقشات لموضوع العلامات التجارية الاسلامية التي وصفها في وقت لاحق بأنها حيوية. وقال يونغ لتلفزيون رويترز علي هامش المنتدي من مشاكل الاسلام بطبيعة الحال عدم وجود متحدث باسمه.. لا يوجد مالك لعلامة تجارية.. والعلاقات كلها فردية ومن خلال رجال الدين بالمعني الغربي للكلمة. لذا فالذي يتحدث (بصوت) أعلي هو الذي يعتقد أنه ممثل الاسلام. ما هو موضوع هذا المنتدي في اعتقادي… كنت استمع الي المتحدثين وهو ما يصلح الامر.. والي أصوات مختلفة أيضا تعبر عن ارائها مما ساعد في توضيح الصورة.

كما ذكر أن المنتدي يساعد في اقامة صلات في مجال الاعمال بين البلاد الاسلامية وغيرها من الدول. وقال أعتقد أن الهدف بالغ الوضوح وهو استخدام مجال الاعمال كرابط بين العالم الاسلامي والعالم الخارجي والغرض من هذا هو مساعدة العالم الاسلامي في التكيف مع العولمة ليصبح مشاركا وفي قلب جدول الاعمال بدلا من أن يكون ضحية وهو شيء يمكن أن يحدث بسهولة بالغة. وأعتقد أن النقاش عن الاعمال الاسلامية في ذاته يساعد في اعادة صياغة مفهوم العالم الخارجي عن الاسلام بطريقة ايجابية جدا ولذا فله (المنتدي) تأثير في بناء السمعة أيضا.

وذكر شاكر معين المدير الاقليمي لشركة كوكاكولا الشرق الادني الذي شارك في جلسة المناقشات أن العلامات التجارية العالمية لا ترتبط في العادة بمواصفات دينية. وقال معين لتلفزيون رويترز الفكرة ليست خلق علامة تجارية اسلامية لانك اذا نظرت الي الارقام فهناك 1.3 مليار مسلم في العالم. لكن اذا أوجدنا علامة تجارية للمسلمين وحدهم فربما.. فمن المؤكد أن الامر سينتهي بنا باستعداء الغالبية من 4.7 مليار شخص غير مسلمين. الحقائق الاخري هي أنك اذا نظرت الي أكبر العلامات التجارية في العالم.. أكبر 100 علامة تجارية.. أكبر 100 شركة (ستجد) أنها لا تقوم علي أساس الدين بل علي القيم الانسانية الاساسية. تقوم علي أساس أفكار العلامات التجارية القابلة للتطبيق علي الجميع. لذا أعتقد أن الشركات والعلامات التجارية ينبغي أن تتوخي الحرص البالغ فيما يتعلق بتحديد موقعها كعلامات تجارية. واختتم المنتدي الاقتصادي الاسلامي العالمي أعماله امس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية