خبراء يحذرون من أن فيروس ستاكسنت يشكل تهديداً على البنى التحتية الحيوية في العالم

حجم الخط
0

واشنطن ـ يو بي اي: قال خبراء امريكيون إن فيروس الكومبيوتر ‘ستاكسنت’ الذي يعتقد أنه كان يستهدف محطات الطاقة النووية الإيرانية، يشكل تهديداً خطيراً على أمن البنى التحتية الحيوية في جميع أنحاء العالم. ونقلت شبكة ‘سي أن أن’ الامريكية عن رئيس دائرة أمن الإنترنت في وزارة الأمن الوطني الامريكية شون مكغيرك قوله في شهادة أمام الكونغرس الأربعاء ‘هذا الفيروس يمكن أن يدخل تلقائياً في أي نظام، ويسرق صيغة المنتج الذي يتم صنعه، ويغير خلط المكوّنات في المنتج، ويخدع المشغلين وبرامج مكافحة الفيروسات عبر إيهامهم بأن كل شيء على ما يرام’. ووصف مكغيرك تطوير فيروس ‘ستاكسنت’ بأنه ‘سيغير قواعد اللعبة’، مضيفاً ‘ليس هناك ما يكفي من المعرفة لتحديد ما كان على وجه التحديد الهدف من الهجوم… والقول يقيناً إن الفيروس صمم خصيصاً لاستهداف منشأة خاصة يعد أمراً صعباً’. وكان الفيروس ضرب في ايلول/سبتمبر الماضي، 30 ألف جهاز كمبيوتر في إيران من دون التسبب بـ’أضرار خطيرة’ أو إصابة محطة بوشهر النووية. وأكد باحثون عالميون مؤخراً ان ‘ستاكسنت’ صمم خصيصاً لمهاجمة البرنامج النووي الإيراني. وقال خبراء في أمن الإنترنت، إن الفيروس هو أخطر برمجيات الكمبيوتر الخبيثة التي تم اكتشافها، والتي تم تطويرها ولديها القدرة على استهداف أنظمة التحكم الصناعية، خصوصاً بعد إصابة أجهزة إيرانية بها.

ويقول هؤلاء ان الفيروس يذهب مباشرة إلى أنظمة ‘التحكم بالبرمجة’ وهي المسؤولة عن البرمجة في معظم الآلات الصناعية ويستخدم ثغرات في تلك البرمجيات، عن طريق البحث عنها أثناء تطوير البرنامج أو تحديثه، بمعنى أنه يزيد فرصة العثور على طريقه إلى النظام في حال وجود أي ثغرة فيه، حتى وإن تم إصلاحها. وبمجرد أن يفتك الفيروس بالبرمجيات يمكنه أن ينتقل إلى أجهزة الكمبيوتر الأخرى على الشبكة الداخلية. وإذا كانت الشبكة موصولة إلى الإنترنت فإن الفيروس يسعى إلى الانتقال إلى الخادم المركزي (SERVER) لكي ينتشر في أكبر عدد من الأجهزة حول العالم.

ولا ينتقل الفيروس عبر الإنترنت فحسب بل عبر أية أدوات أو أجهزة يتم توصيلها إلى الجهاز كالذاكرة الإلكترونية ‘فلاش’. وكان أحد الباحثين في شركة ‘سيمانتك’ لأمن أجهزة الكومبيوتر والإنترنت كتب على مدوّنته الإلكترونية مؤخراً ان الشركة خلصت إلى أن الفيروس الذي تسلل إلى أنظمة صناعية في إيران مؤخراً كان مصمماً خصيصاً لاستهداف برنامج طهران النووي من أجل تعطيل أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية