خبراء: 11 دولة تزود الصومال بالاسلحة

حجم الخط
0

خبراء: 11 دولة تزود الصومال بالاسلحة

خبراء: 11 دولة تزود الصومال بالاسلحةنيروبي ـ من سي.بريسون هال: قالت مصادر ان تقريرا للامم المتحدة سيصدر الاسبوع القادم سيشير الي ان جماعات مسلحة و11 دولة تضخ المساعدات العسكرية اللازمة لاشتعال حرب شاملة في الصومال فيما يزيد التهديد باندلاع صراع بمنطقة القرن الافريقي وخارجها.وقال عدة خبراء أمنيين مطلعين علي مضمون التقرير الذي يتناول انتهاكات حظر الاسلحة من المقرر صدوره في الاسبوع القادم ان هذا الحشد للامدادات العسكرية والجنود يجري علي قدم وساق حتي وفقا للمعايير الصومالية. ولم تطلع رويترز علي التقرير الذي يغطي الفترة منذ سيطر الاسلاميون علي مقديشو من زعماء ميليشيات مدعومين من الولايات المتحدة في حزيران (يونيو) لكنها قابلت بضعة خبراء اطلعوا علي الصيغة النهائية للتقرير. ويقول الخبراء نقلا عن التقرير انه يوجد بين صفوف الحركة الاسلامية الصومالية القوية نحو الف من الجهاديين الاجانب المتمرسين علي القتال والمدربين المتطوعين الخبراء في عمليات الاغتيال والتفجيرات الانتحارية والقنص من جماعات مقاتلة بينها حزب الله اللبناني.وقدمت سورية وايران وليبيا والسودان ومصر واريتريا وجيبوتي والسعودية اسلحة او امدادات بما في ذلك اسلحة وملابس عسكرية ووقود واطباء للاسلاميين. وقال احد الخبراء لرويترز انهم يستعدون لمعركة. يوجد اتفاق بين الدول علي ان (هذا البلد يقدم هذا الشيء وذلك البلد يقدم ذاك الشيء .ويضيف الخبراء نقلا عن التقرير انه بالاضافة الي المسلحين الذين كانوا يعملون في لبنان والعراق وافغانستان وحتي اندونيسيا هناك الوف من الجنود التقليديين داخل الصومال من اثيوبيا واريتريا الخصمين اللدودين في القرن الافريقي.واضاف الخبراء ان لاثيوبيا ما يتراوح بين خمسة الاف وعشرة الاف جندي بعربات مدرعة في الصومال بينما لاريتريا 0052 بينهم متخصصون في العمليات القتالية المضادة للطائرات.ويقول التقرير ان اليمن واوغندا قدمتا اسلحة وامدادات اخري بما في ذلك حوالي 100 جندي من اوغندا لحكومة الرئيس عبد الله يوسف.وتقول اثيوبيا ان لها نحو بضعة مئات من المدربين العسكريين هناك. ونفت اريتريا اي تورط لها في الصومال. ولم تعلق اوغندا لكن بعض المسؤولين اعترفوا بارسال مدربين للشرطة هناك.ولم يعلق مسؤولو الامم المتحدة. وحظر السلاح المفروض علي الصومال منذ عام 1992 هو الاكثر انتهاكا في العالم. ويقول الخبراء ان ما يبرزه التقرير هو حرب محتملة للتحالفات المنقسمة علي أسس دينية اسلامية ومسيحية وليس فقط بين الحكومة الضعيفة والاسلاميين الذين احبطوا امالها في فرض حكم مركزي. وقال أحد المسؤولين رفض نشر اسمه يوجد هنا احتمال بتحويل الصومال الي عراق (اخر) . ويخشي كثيرون منذ فترة طويلة من أن تستخدم اثيوبيا واريتريا اللتين خاضتا حربا بين عامي 1998 و2000 بسبب الحدود التي لا تزال موضع خلاف بينهما الصومال المجاور كساحة حرب بالانابة. ويقول الخبراء ان التقرير يقدم مزيدا من الادلة علي أن هذا الامر قد يكون صحيحا.ويشير التقرير الي أن هناك تحالفا بين الاسلاميين ومسلحي الجبهة الوطنية لتحرير اوجادن في منطقة اوجادن التي يسكنها مواطنون من اصل صومالي باثيوبيا وجبهة تحرير اورومو.ويقول الخبراء ان التقرير يبين ايضا احتمال حدوث صراع علي الطريقة العراقية يشمل تفجيرات واغتيالات قد تنتشر الي شرق ووسط افريقيا.وقال المسؤول لن يتوقفوا عند الاسلحة التقليدية مع اثيوبيا. سيضربون الاهداف السهلة . وقد يعني ذلك هجمات في كينيا واحتمال تحريض جماعات مسلحة عبر المنطقة تنتشر حتي شرق الكونغو. وتقول اثيوبيا والولايات المتحدة والامم المتحدة منذ فترة طويلة ان زعماء الاسلاميين لهم صلة بتنظيم القاعدة وهو ما ينكرونه.وقال الخبير ان تبادل الخطط والمقاتلين والخبرة مع الجماعات المسلحة اصبح اكثر تنظيما الي حد بعيد مما كان يعرف من قبل.واضاف لديهم خطة.. لديهم الارادة ولديهم الوسائل. لديهم كل شيء اما الغرب فليس لديه ذلك .وقالوا انه رغم الحكمة التقليدية التي تقول ان قوة سلاح الجو الاثيوبي ستعطي الحكومة القدرة علي الحسم فقد وجدت اريتريا طريقة لمواجهة هذا.وقال الخبير ان الاريتريين يجلبون جوا اجزاء طائرات تنقلهم الي مقديشو الا انه لم يوضح ما عدد الطائرات التي وصلت. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية