خبيرات مغربيات وايرانيات وتركيات وبلجيكيات يناقشن وضعية المرأة ببلدانهن في ندوة دولية بالدارالبيضاء

حجم الخط
0

خبيرات مغربيات وايرانيات وتركيات وبلجيكيات يناقشن وضعية المرأة ببلدانهن في ندوة دولية بالدارالبيضاء

خبيرات مغربيات وايرانيات وتركيات وبلجيكيات يناقشن وضعية المرأة ببلدانهن في ندوة دولية بالدارالبيضاءالرباط ـ القدس العربي :استعرضت خبيرات مغربيات وايرانيات وتركيات وبلجيكيات شاركن في الندوة الدولية التي احتضنتها السبت الدار البيضاء حول موضوع النساء ومجتمعات مرحلة الانتقال وضعية المرأة في بلدانهن.واستعرضت المشاركات الايرانيات مختلف المراحل التي شهدها المجتمع الايراني منذ قيام الثورة 1978، موضحات أن عدة تطورات طبعت مسار بلادهن وخاصة في مجال وضعية المرأة.وأكدت المتدخلات (جامعيات وبرلمانيات وقانونيات…) في تدخلاتهن أن التحولات البنيوية التي ميزت المجتمع الايراني مكنت المرأة من شق طريقها الي التمدرس بنسبة مئة في المئة، والي سوق الشغل بنسبة16 في المئة مع حق الترشيح للانتخابات البلدية. وذكرت ممثلات الوفد التركي (محاميات وسياسيات وكاتبات وصحافيات) بمسلسل التحديث الذي عرفته بلادهن، مشيرات الي أنه بالرغم من التقدم الحاصل بتركيا لفائدة المرأة فان الطريق ما زال طويلا علي المستويات السياسية والاقتصادية والزوجية.وركزت المشاركات البلجيكيات تدخلاتهن علي الانجازات التي حققتها النساء الأجنبيات ببلجيكا، ومن بينهن علي الخصوص النساء المغربيات والايرانيات المقيمات بهذا البلد.ويدخل هذا اللقاء الذي جمع نساء مغربيات وايرانيات وتركيات وبلجيكيات في الندوة الدولية حول النساء ومجتمعات مرحلة انتقال التي نظمتها جمعية (أمازون) البلجيكية بتنسيق مع رابطة الديمقراطية لحقوق المرأة بالمغرب وجمعية المواطنة هنا وهناك . وقالت نديرة برق الليل (استاذة بكلية الحقوق بالرباط) انه بالرغم من المساهمة الكبيرة للمرأة المغربية سواء بالعالم القروي أو الحضري في انتاج الثروة، فان ذلك لا يحظي بالعناية وكأن الأمر يتعلق برفض أو عدم القدرة الاجتماعية علي التفاهم والاعتراف بهذا النشاط وتقييمه.وأضافت أن النساء يمارسن أنشطتهن في ظروف اجتماعية هشة باستثناء بعض الفئات في المدن خاصة الأجيرات والمقاولات وموظفات الادارات العمومية، مؤكدة أن عدد النساء النشيطات بالمغرب هو أعلي بكثير من عدد نظيراتهن في المغرب العربي. وأكدت برق الليل، استنادا الي احصائيات للبنك العالمي، أن كل أربعة أشخاص نشيطين بالمغرب توجد من بينهم امراة واحدة، كما أن ثلاث نساء نشيطات من بين كل خمسة يعملن في مجال الفلاحة الا أن هذه الوضعية هي في طور التغير حاليا. كما أن عمل الفتيات الصغيرات كخادمات في البيوت هو في طريق الانقراض. وقالت النائبة والجامعية رشيدة بنمسعود ان المرأة يمكنها الوصول الي مراكز القرار، مذكرة بأن المرأة قد انخرطت في العمل السياسي الي جانب رواد الحركة الوطنية. كما كانت من الموقعين علي وثيقة الاستقلال. وأضافت بنمسعود أن المرأة بقيت مهمشة بالرغم من انخراطها في العمل السياسي اذ انتظرت حتي بداية التسعينات حيث أصبحت الحركة النسائية اكثر دينامية وتعزز هذا التوجه مع حكومة التناوب التوافقي. واشارت بن مسعود الي تمثيل النساء داخل غرفتي البرلمان بنسبة (11 بالمئة) منذ سنة 2002، ودعت النساء المغربيات الي تعزيز حضورهن داخل الأحزاب السياسية. واكد محمد الصغير جنجار مدير مجلة برولوغ تميز التجارب المغربية في مجال الاصلاحات مقارنة مع دول عربية واسلامية أخري بالنظر للدور الذي اضطلع به المجتمع المدني خاصة بمجال الدفع بالاصلاحات التي أدخلت علي مدونة الاسرة، مؤكدا أن المغرب أصبح في صدارة الدول العربية في هذا المجال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية