خبير اقتصادي سعودي يثير الجدل بمقترحات قدمها لأصحاب القرار في الرياض- (تغريدات)

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: وجه خبير اقتصادي سعودي، رسالة لأصحاب القرار في بلاده، في ظل الأزمة التي تشهدها المملكة بسبب تداعيات فيروس كورونا، وهبوط أسعار النفط، ورفع نسبة الضرائب.

وقال المسؤول السابق في وزارة المالية سليمان الطفيل في تغريدة على تويتر “إن كنّا نريد تحقيق اقتصاد مزدهر فعلينا تخفيف جميع الرسوم الحكومية وإلغاء رسوم المقابل المالي بجانب إلغاء زيادة الضريبة الى 15% وإلغاء زيادة الرسوم الجمركية فوق 5%، بالإضافة إلى تخفيض أسعار الفائدة إلى الصفر، ودعم برامج التمويل ثم جدولة القروض”.

وبتأثير من صدمة انخفاض أسعار النفط وأزمة كورونا، قرّرت الحكومة السعودية رفع نسبة ضريبة القيمة المضافة من 5 إلى 15 في المئة وإيقاف بدل غلاء المعيشة، وذلك في إطار مسعى تخفيف عجز الميزانية.

وتخالف هذه الإجراءات الصارمة عرفا اجتماعيا معتمدا منذ عقود كان ينعم المواطنون بموجبه بإعانات وإعفاءات من الضرائب ورخاء، تقدمها الدولة مستخدمة عائداتها الكبيرة من الثروة النفطية.

وأثارت تغريدة الطفيل نقاشا على مواقع التواصل، حيث دعا مستخدم يدعى أحمد الخالدي إلى مراجعة السياسات الاقتصادية المتبعة، قائلا “للأسف نحن مقبلين على ركود اقتصاد يعلم فيه الله .. نحن نرفع 15% وسوف تتأثر قوة السوق وتضعف وكثير من المؤسسات والشركات سوف تخرج من السوق والبطالة سوف تزيد … لا بد من إعادة النظر في الكثير من القرارات الكارثية التي حلت على السوق والاقتصاد في البلد”.

غير أن معلقا آخر يدعى سعود آل مهنا غرد رافضا ما دعا إليه الطفيل، وكتب “هذه دغدغة مشاعر يا دكتور ما تخرج من مستشار اقتصادي والحمدلله أن الرأي لأهله”.

أما المغرد محمد موسى  فقال إن من يفكر في توحيد الضريبة لا تهمه مصلحة الوطن ولا الشعب “أنا لازلت غير مصدق ما تقوم به وزارة المالية والتخطيط كل بلاد العالم الضريبة على الدخل وفي السعودية الضريبة على كل شخص لافرق بين واحد راتبه 30 ألفا وواحد راتبه 3 آلاف أتوقع وأجزم بأن من يفكر كذا لا تهمه مصلحة الوطن ولا الشعب ابداً”.

يذكر أن الطفيل كان قد نشر مجموعة تغريدات في الأيام الماضية تناول فيها مسألة ضريبة القيمة المضافة التي فرضتها السلطات السعودية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية