خبير: قرار سحب القوات البريطانية من العراق يضعف الموقف الامريكي

حجم الخط
0

خبير: قرار سحب القوات البريطانية من العراق يضعف الموقف الامريكي

خبير: قرار سحب القوات البريطانية من العراق يضعف الموقف الامريكيواشنطن ـ يو بي آي: قال خبير امريكي ان قرار بريطانيا سحب جزء من قواتها من العراق سيضعف الموقف الامريكي في هذا البلد، مشيرا الي ان السياسة البريطانية في الجنوب تخدم أهداف الفصائل الشيعية.وكتب أستاذ كرسي ارليخ بورتك في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن لا شك في ان أي خفض للقوات البريطانية لا يتم تنسيقه مع خفض امريكي يضعف صورة التحالف ويزيد عزلة الولايات المتحدة .وأضاف هذه حرب وجهات نظر كما هي حرب قوة عسكرية، وتأثير خفض القوات البريطانية سيكون سلبيا .وتابع سيـــتولي الشيعة المســــؤولية، وسيتــوسع النفوذ الإيراني، وسيغادر المزيد من السنة والمسيحيين وأقليات أخري . وأضاف القرار البريطـــاني سيعني المزيــــــد من الضغوط مــن اجل الفــــــدرالية والانفــــــصالية، لكن صراع القـوي المحلية سيـــكون بين الفصائل الشيعية اكثر مما سيكون بين فصائل أخري .وكتب كوردسمان المثير للسخرية هو ان خفض القوة البريطانية سيكون له نفس مفعول الأمر الواقع مثل سلسلة العمليات الامريكية الجديدة في بغداد.إذا واصلت الميليشيات الشيعية في بغداد التنحي واستمرت العمليات الامريكية بالتركيز علي الأمن المحلي وهزيمة السنة، فان النتيجة النهائية لإنشاء (بقع بيضاء) في بغداد ستؤدي الي تعزيز السيطرة الشيعية علي المدينة والإقليم، ويعزل السنة وتدفعهم الي المناطق المقسمة خارج المدينة .وأضاف فعليا فان كلا من بريطانيا والولايات المتحدة ستنتهي بالعمل علي توسيع النفوذ الشيعي بطرق مختلفة .وكتب كوردسمان ان السياسة البريطانية في جنوب العراق تخدم أهداف الفصائل الشيعية. وأضاف الموقف العسكري البريطاني في الجنوب يختلف كليا عن الموقف الامريكي .وتابع تنازل البريطانيون منذ فترة طويلة عن الإقليمين اللذين يسيطران عليهما: البصرة وميسان للفصائل الإسلامية الشيعية . وأضاف لقد خسروا البصرة في 2005 أمام الأحزاب الشيعية المتطرفة المنافسة وتركوا معظم المدينة تتحول الي مناطق غير مسموح التحرك فيها إلا إذا نفذوا عمليات فاعلة. لقد انسحبوا من معظم الجنوب الشرقي الي شمال البصرة في 2006 .وأشار الي ان المقاربة البريطانية السهلة عملت بشكل افضل من المقاربة الامريكية المتشددة . وأضاف البريطانيون لم يهزموا بالمعني العسكري، لكنهم خسروا بالمعني السياسي إذا كان النصر يعني تامين الأمن في الجنوب الشرقي للحكومة المركزية وشكلا من أشكال الوحدة الوطنية .وأضاف ان التطهير العرقي المعتدل يجري في البصرة منذ اكثر من عامين، وكان الجنوب مكانا لشكل اقل عنفا من الحرب الأهلية للسيطرة علي الفضاءين السياسي والاقتصادي والذي لا يقل أهمية عن النضال العنيف المفتوح في الانبار والبصرة .وقال ان قرار الانسحاب البريطاني الذي أعلنه رئيس الوزراء طوني بلير سيعكس بعدة طرق الحقيقة السياسية بان البريطانيين خسروا الجنوب قبل اكثر من سنة .وكتب ان المتمردين يملكون خيارات يعتمد عليها لهزيمة إستراتيجية زيادة عدد القوات في العراق. وأشار الي ان المتمردين الشيعة وحلفاءهم يمكن ان يدفعوا القوات الامريكية والعراقية الي بسط قواها الي نهايتها القصوي من اجل تغطية منطقة بغداد الكبري . وبالتالي يمكن ان يضربوا حيث القوات الامريكية والعراقية تكون اضعف. يمكن للولايات المتحدة الفوز في سبع مناطق من مناطق بغداد العشر لكنها ما تزال تخسر . وحذر كوردسمان من ان المتمردين يمكن ان يركزوا علي الفوز بالسيطرة علي بقية المناطق في العراق فيما تنشغل الولايات المتحدة بالتركيز علي بغداد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية