خدام يتهم حلفاء سورية بـ إشعال فتنة في لبنان لتجنب التحقيق باغتيال الحريري

حجم الخط
0

خدام يتهم حلفاء سورية بـ إشعال فتنة في لبنان لتجنب التحقيق باغتيال الحريري

خدام يتهم حلفاء سورية بـ إشعال فتنة في لبنان لتجنب التحقيق باغتيال الحريري لندن ـ يو بي آي: اتهم نائب الرئيس السوري السابق المنشق عبد الحليم خدام حلفاء النظام السوري بـ إشعال الفتنة في لبنان لتجنب التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، ودعا السوريين الي الاستعداد لما وصفه يوم التغيير .وقال خدام، في رسالة وجهها امس الخميس الي الشعب السوري عبر تلفزيون المستقبل اللبناني التابع لرئيس تيار المستقبل سعد الحريري، لمناسبة الذكري السادسة والثلاثين للحركة التصحيحية التي أوصلت الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الي السلطة، إن الرئيس بشار الأسد اتخذ قرار اغتيال الرئيس الحريري وعدد من السياسيين اللبنانيين ليتخلص من قوة صاعدة في لبنان فألحق بقراراته أفدح الأضرار بسورية ولبنان وأقلها الخروج المذل للجيش السوري من لبنان .وأضاف خدام في الرسالة، التي تلقت يونايتد برس إنترناشونال نسخة منها، إنه مع تشكيل لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري أدرك (الأسد) أن العقاب قادم فأراد تجنبه بالعمل علي حرق لبنان ظناً منه أنه يحرق سبب خوفه غير مدرك أن نار الفتنة ستحرق لبنان وسورية وسيكون نظامه أول وقودها .وهاجم خدام، الذي انشق أواخر العام الماضي وأسس مع معارضين سوريين جبهة الخلاص الوطني ، تحالف النظام السوري مع حزب الله، وتساءل كيف يمكن أن يقوم تحالف بين حزب مبادئه إلهية وتاريخه نضالي وسلوكه الأخلاقي لا شائبة فيه وبين نظام فاسد ومستبد والأمين العام لحزب الله (السيد حسن نصرالله) وقيادته يعرفون جيداً حجم فساد الأسرة الحاكمة.. كما يعرفون فساده في لبنان ومعاناة اللبنانيين من أجهزته كما يعرفون معاناة الشعب السوري في خبزه وفي حريته .كما هاجم ما أسماه فك النظام السوري لـ ارتباطه بالمنظومة العربية وارتباطه بالإستراتيجية الإقليمية لإيران . وقال إن بشار الأسد أطلق يد السفير الإيراني في سورية للقيام بنشاطات لا تقبل إيران أن يقوم بها أو ببعضها أي سفير عربي أو مسلم فوق الأرض الإيرانية .ودعا الي كسر جدار الخوف فرئيس النظام وأسرته وأعوانه أشد خوفاً لأنهم يدركون أن نظامهم أصبح قاب قوسين من الانهيار وهو يظن أن باستخدامه القمع الشديد يمد عمر نظامه الذي بات أمر سقوطه محسوماً بسبب فساده واستبداده .وخاطب أتباع حزب البعث الحاكم في سورية، مدنيين وعسكريين، بدعوتهم الي تحمل مسؤولياتهم مع سائر المواطنين وأدركوا أن النظام منهار ولا ريب في انهياره واحرصوا علي أن لا تكونوا والحزب وقوداً للانهيار فتخلصوا من هذه النظام وكونوا مع الشعب وتعاضدوا مع سائر المواطنين للمساهمة في تحقيق التغيير وبناء دولة مدنية في إطار ديمقراطي يشارك فيه المواطنون بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية