رولا سرحان
لون القمح على جدراني أصيص الزرعِ لريحانة على شباك مطبخي هدوء صلاتي أمومتي وترنيمة طفلتي المسائية.
خذ مني ما شئتجاري القريبيعرُجُ عند صعود السطحيختال بكاحله، أخيليتلصصُ على نساء الحيّيخجل، أبداً لا يخجل!
خذ مني ما شئت كلّ خيوط الماضيدورته، تفاصيله، ‘قراراته الأمميةلجانه، تاريخ الهدنةوطفلةً سار بها الأهل لاجئةً على كلّ بابخذ مني ما شئتوتراً ثامناً تعزِف عليه وحدكحاسةً تاسعة لا تملكهاشربة ماءٍ لا نتقاسمهاوسبع حبات بلحٍ أعطاني إيّاها أبيقال لي: حين تعودين سأعطيك سبعاً أُخرولا زلتُ أعدُه بالعودةخذ مني ما شئتسخاء ضحك أخيصديقةً واحدةً لي أربع قصائد مزقتها عن حبّ لم يكتملخذ مني ما شئتزمنا أشتريه بالتعبأسماء قرى ومدن على يدكرصاصة على خاصرتِك تُصيبني في خاصرتيوشاحاً أتزنّرُ به، -تلفني به حين تشتهي-تُرديني قتيلةَ المـشتهيمن العدم آتي إليك بعد العدملتأخذ مني ما تشتهي، فخذ مني ما شئت، متى شئت، فالمشيئة اليوم لك، وغداً لي!