خرافة عمالة مرسي لحماس!

حجم الخط
0

عندما يصبح الأخ عدوا ومصدر تهديد للأمن القومي وعندما يصبح العدو الأزلي صديقا حميما، يمكننا عندئذ أن نصدق ونتوقع أي شيء لا يتقبله العقل والمنطق، فكل شيء في زمن الدولة السيسية قابل للتحقيق والحدوث.
إن من المضحكات التي تجعلك تتوارى خجلا أن توجه إلى الرئيس الشرعي محمد مرسي تهمة التخابر مع حماس وهو أو رئيس يختاره الشعب المصري بإرادة حرة في انتخابات نزيهة شهد لها العالم بالنزاهة والشفافية.
إن اتهام الرئيس مرسي بالتخابر مع حماس يجعل الإنسان يفكر في ما يمكن أن يجعل الرئيس مرسي يخون وطنه والأمانة ويسرب أسرار خطيرة لدولة معادية مثل حماس، لابد أن الرئيس مرسي حصل على معلومات خطيرة تمس الأمن القومي وقام بتسريبها إلى حماس.
ولو ذهب بنا الخيال لكي نتخيل ما يمكن أن يسربه الرئيس مرسي لكي يصبح جاسوسا لحماس يمكننا أن نقول أنه ربما سرب لحماس سر صنع القنبلة النووية التي أنتجتها مصر مؤخرا، أو ربما يكون سرب لها منظومة الصواريخ العابرة للقارات التي أنتجها الجيش المصري مؤخرا، لا لا ربما سرب لها برنامج مصر لغزو الفضاء لاكتشاف المريخ.
هذه ليست سخرية يا سادة ولكنني تعبت من البحث عن ما يمكن أن يتخابر الرئيس مرسي فيه مع حماس فشطحت بخيالي لأتخيل هذه التهم لربما يكون لها واقع في عالم الدولة السيسية فالمثل المصري يقول ‘إذا كان المتكلم مجنون فالمستمع عاقل’ لكن نظام الدولة السيسية من خريجي عنبر العقلاء من فيلم المليونير الفقير لإسماعيل ياسين فجميعهم مجانين لا يعقلون ما يقولون ويرمون به الشرفاء من تهم.
إذا كان الرئيس مرسي هو من فك الحصار المفروض على غزة فهذا يحسب له وشرف كبير لكل مصري وهو واجب على كل عربي ومسلم وإن كانت يد الرئيس مرسي لم تمتد لتصافح أو تستقبل أي مسئول إسرائيلي فهذا شرف عظيم وتاج على جبين الدولة المصرية وكانت كلمة إسرائيل لم ترد على لسان الرئيس مرسي فهذا شرف لا يناله إلا الرئيس مرسي.
أيمن نصر
[email protected]

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية