خضر نور الدين: قوي 14 آذار زائلة ونقول للفلسطينيين لا خيار لكم الا بمقاومة المحتل
النموذج اللبناني للمقاومة هو نموذج ممتاز جدا لكي تأخذ به الاطراف العربية الاخري خضر نور الدين: قوي 14 آذار زائلة ونقول للفلسطينيين لا خيار لكم الا بمقاومة المحتل الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: قال الشيخ خضر نور الدين، عضو المجلس السياسي لحزب الله في معرض تعقيبه علي اقوال النائب سعد الحريري بأنهم سيقابلون الشارع بالشارع والتعبئة بالتعبئة والبادئ اظلم انه للاجابة علي هذا السؤال لا بد من العودة قليلا الي الوراء لمعرفة نتائج العدوان علي لبنان، فقد انكشف بشكل واضح ان هناك بعض التواطؤ العربي واللبناني الداخلي مع الاسرائيلي من خلال الامريكي والفرنسي والبريطاني في تنسيق هذا العدوان، بالتالي الهزيمة التي لحقت بالاسرائيلي هي بنفس الوقت طالت من كان مع الاسرائيلي في الحرب او من كان علي الاقل يريد للاسرائيلي ان ينتصر في الحرب من بعض الاطراف في الداخل وبالتحديد من جماعة 14 شباط، كانت تراهن علي موضوع غلبة الاسرائيلي ونزع سلاح المقاومة، حيث ان هذا المطلب بالنسبة لهم مطلب اساس ضمن القرار الدولي 1559، وهم يعرفون انهم لا يستطيعون ان يفعلوا ذلك بأنفسهم، فكانوا يرون باسرائيل اداة ممكنة لهذا الموضوع، اسرائيل خرجت من الحرب خاسرة وبقي سلاح المقاومة التي انتصرت وكان خطاب الامين العام في يوم الانتصار للاشراف والاحرار من الشعب اللبناني، يعني لحزب الله ولحلفاء حزب الله الوطنيين الذين كانوا معه لصد العدوان علي المستوي الاعلامي والسياسي فكانت ردود الفعل من اركان 14 شباط، من جعجع الي جنبلاط ومؤخرا الي الحريري، كانت واضحة انها تريد ان تعمل للاشارة الي جماعاتها انهم ما زالوا موجودين وانهم لم ينهزموا وانهم ليسوا ضعافا وان هذه الهجمة الشعبية التي كانت في الضاحية لا تعني سقوط البلد من يدهم، وبالتالي رفعوا الصوت كي يثبتوا وجودهم بمعونة امريكية فرنسية، هذا جل ما يمكن ان نعلق به بشكل عام علي خطاباتهم، خطابات تراهن علي امر لم يحصل ويخشون علي امر كان بيدهم من ان يسقط، هؤلاء لا يريدون ان يعترفوا بهزيمتهم ويرفعون الصوت عاليا لتضييع الحقائق.وفي معرض رده علي سؤال اخر قال اود الاشارة الي ان حزب الله منذ وجوده كمقاومة كان يؤكد علي ان تكون البندقية العربية باتجاه العدو الاسرائيلي بعيدا عن الداخل، النموذج اللبناني للمقاومة هو نموذج ممتاز جدا لكي تأخذ به الاطراف العربية الاخري وعدم الالتهاء بالصراعات الداخلية والفتن المذهبية والعرقية، هؤلاء يريدون ان يقتل هذا النموذج كي يبقي العرب مشتتين ويقاتلون بعضهم بعضا، وبالتالي ان تأتي مقاومة وتعطي نموذجا جيدا لانها ابتعدت عن الداخل وركزت علي العدو، هذا النموذج اذا استمر وقوي يمكن ان يشكل خطرا علي الوجود الاسرائيلي، وبالتالي في الداخل اللبناني لا يملكون الا قرارات مجلس الامن الدولي وهذه الاكثرية الموهومة تحاول اثارة القلاقل، باعتقادي في الانتخابات القادمة هؤلاء ذاهبون وسيسقطون، وبالتالي في الفترة المتبقية لهم من السلطة يريدون العبث بما امكنهم من السلطة والعمل علي قاعدة امكان ايجاد تغير ما يحفظون به ماء وجههم، فهم يدركون انه لو حصلت الانتخابات الآن في موعدها بعد سنتين لن تكون اكثريتهم في السلطة وبالتالي سيرحلون. اما بخصوص حكومة الوحدة الوطنية، فقال لصحيفة كل العرب الصادرة في الناصرة: هذا واضح ان الحكومة الحالية عاجزة عن اعادة الاعمار وعن الاخذ بالبلد تجاه السيادة الحقيقية وهي ضعيفة امام بعض المواقف الدولية لتجعل لبنان في مهب الرياح الدولية وضعيفة عن معالجة الكثير من المشاكل اللبنانية قبل العدوان وبعده، بالاضافة الي كل هذا هناك مشكلة سياسية في البلد، بنود الطائف تنص علي حكومة وحدة وطنية والحديث عن مثل هذه الحكومة يأتي لحل مشكلة سياسية في البلد وبالتحديد ضم ميشيل عون الي هذه الحكومة مع امل وحزب الله، فمن يدعي ان مطالبتنا بحكومة الوحدة لالغاء المحكمة الدولية هذا كلام فارغ، نحن نطالب بمعرفة الحقيقة اكثر منهم، باعتقادنا الظروف الحالية ستفرض نفسها في مسألة الحكومة وبعد شهر رمضان ستتضح هذه المسائل اكثر فأكثر ونحن سنبتعد عن السجال السياسي في هذا الشهر.وفي نهاية حديثه وجه نداء الي الشعب الفلسطيني قال فيه: اقول انه لا خيار سوي خيار المقاومة واقول لكل من يتجه للخيارات السلمية فليتعظوا من التجارب السابقة وخصوصا تجربة الرئيس الفلسطيني ابو عمار الذي حاول جاهدا وكان صادقا واعطي كل شيء لكنه لم يحصل علي شيء فعاد الي خيار المقاومة فقتلوه، عليهم ان ينحوا منحي السيد ياسر عرفات، فالعدو لا يفهم الا لغة المقاومة، وعلي الفصائل الفلسطينية ان تعمل صفا واحدا بعيدا عن اية مشكلة داخلية حتي لو كلف الامر اثمانا سياسية، نحن نري ان توحد الصف الفلسطيني امر ضروري، ينبغي ان تكون الوحدة فوق كل الاعتبارات.