خطأ ليبيد

حجم الخط
0

ماتي توخفيلدلم يكن الحدث السياسي المركزي أمس الى جانب أداء اعضاء الكنيست الجديدة اليمين الدستورية، هو وخزة ليبرمان للبيد ولا المصافحة الواهية بين نتنياهو وبينيت بل البشرى التي جاءت من واشنطن خاصة وهي بشرى قد يتبين أنها ذات تأثير كبير في المحادثات الائتلافية وهي قدوم براك اوباما الى اسرائيل. إن الزيارة، بعد ايام من أداء الحكومة اليمين الدستورية تُهييء للبيد ولفني وموفاز بل يحيموفيتش سببا جيدا للجلوس في الائتلاف وزعم ان المسيرة السياسية قد تحركت بكامل قوتها.قد يكون ذلك بفضل الجو الاحتفالي والتأثر، لكن كان يبدو أمس وكأن الجميع استقرت آراؤهم على خفض ارتفاع اللهب. فحتى بعد أن هاجم ليبرمان لبيد بحدة صافحه لبيد بحرارة. إن الحريديين الذين لم يتأكدوا بعد من مكانتهم بدوا أشد ارتياحا ايضا. وقد مازح رئيس الوزراء ايضا ليئور شلاين الذي جاء يصاحب زوجته عضو الكنيست الجديدة ميراف ميخائيلي.لا يعني هذا ان السهام والسيوف لن تُستل مرة اخرى في أقرب وقت. يبدو ان لبيد أدرك انه اخطأ حينما أعلن بأنه يرى نفسه مرشحا ليحل محل نتنياهو في أقرب وقت. ففي نفس اللحظة حكم في واقع الامر على الاحزاب الحريدية ان تدخل الائتلاف. إن احتمال ان ينشيء نتنياهو حكومة مع لبيد من غير حريديين لم يعد موجودا في واقع الامر بعد ذلك التصريح الذي لم يكن داعٍ اليه. ويجب على لبيد الآن ان يقرر هل يريد الدخول مع الحريديين أم يفضل المعارضة. إن العناق الذي منحه له بينيت قد بدأ يضايقه، وقد صمت لبيد الى الآن فذلك الاجراء أفضى الى رفع ثمن الحزبين. لكن لبيد أصبح يدرك ان الحديث هنا ايضا عن محاولة بينيت لجعل نجاح لبيد يعلق به ايضا. ويرى ناس حول لبيد ان الاحاديث عن حلف بسبب المصالح المشتركة شيء لكن إحداث انطباع ان الحديث عن كتلة لا يمكن نقضها بحيث تمضيان الى المعارضة أو الائتلاف شيء مختلف تماما. ومثلما بدأ حاخامو البيت اليهودي يغضبون من الرباط الاشكالي من جهة، بدأت تباشير ثورة من قبل نشطاء بل من قبل منتخبي يوجد مستقبل من الجهة الاخرى.كان واضحا ان يحيموفيتش حتى بعد اللقاء مع نتنياهو ستتمسك بالمعارضة. ومع ذلك يرفض غير قليل من الاشخاص حول نتنياهو ومسؤولون كبار في حزب العمل ايضا التوقيع على ان الحديث عن نهاية فقرة. ويقولون انه يوجد احتمال وإن يكن ضئيلا لأن يجد العمل في وضع ما نفسه آخر الامر في حكومة نتنياهو برغم التعوج الكبير الذي يصاحب ذلك.اسرائيل اليوم 6/2/2013qeb

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية