خطباء السنة والشيعة في العراق يجمعون علي انتقاد تقاسم المناصب الحكومية

حجم الخط
0

خطباء السنة والشيعة في العراق يجمعون علي انتقاد تقاسم المناصب الحكومية

خطباء السنة والشيعة في العراق يجمعون علي انتقاد تقاسم المناصب الحكوميةبغداد ـ اف ب: وجه خطباء الجمعة في ابرز مسجدين للشيعة والسنة في بغداد امس انتقادات حادة الي السياسيين العراقيين طالبين منهم وقف التكالب علي المناصب و تقاسمها والاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية.وقال رجل الدين محمود العيساوي امام وخطيب الحضرة القادرية (نسبة الي الشيخ عبد القادر الكيلاني) في الوقت الذي نري فيه ان هناك تكالبا علي المناصب، وان ساحة العراق اصبحت ساحة للصراعات السياسية ووسيلة للمصالح الشخصية، لم يقم احد منهم (السياسيون) بعمله لخدمة العراقيين .واضاف وصل الامر الي بداية الاقتتال الطائفي، نري الساسة بوجوه غير تلك التي تظهر لنا علي التلفزيون، فمع قتل المصلين والزوار واختطاف الناس وتهجيرهم من منازلها وقتل العلماء الذين يغادرون البلد وكذلك التجار فان كل ما يصدر من الساسة هو الاستنكار لا غير .وتوجه الي السياسيين قائلا اتقوا الله، تنازلوا لاجل مصلحة بلدكم واذا كان الحل في تشكيل الحكومة فسارعوا الي تشكيلها (. ..) لان العراقيين لن يتحملوا اكثر وان البلد يسير نحو الهاوية .واعتبر ان العنف الذي يحدث هو نتيجة لخلاف سياسي علي المناصب وليس خلافا عقائديا او مذهبيا .من جهته، قال حازم الاعرجي ممثل مكتب الشهيد الصدر في الكاظمية مخاطبا السياسيين كفاكم محادثات حول تقاسم الكراسي والمناصب عليكم ان تشكلوا حكومة وحدة وطنية (…) كفاكم زرع الطائفية .وقال علي علماء الشيعة والسنة ان يتحدوا لنبذ الطائفية في منابرهم ومجالسهم متسائلا متي كان (الرئيس الامريكي) جورج بوش يحزن علي حسينية شيعية او مسجد للسنة. كفاكم اتصالات مع الشيطان الاكبر .الي ذلك، وجه الاعرجي نداء الي الجهات الامنية والحكومة للانتباه الي الاختراق الحاصل للاجهزة الامنية من قبل الصداميين والتكفيريين والارهابيين .واضاف هناك مليون رجل من شرطة وجيش وامن لا يستطيعون حمايتنا فلماذا لا يدعوننا لحماية الناس والدوائر. سمعنا اكثر من مسؤول يؤكد تامين الحماية لكننا لا نراها فالامن مفقود نهائيا وتساءل ما ذنب الشباب ليقتل بهذا الشكل .واكد من جهة اخري ان مقتدي الصدر يعلن الحداد التام من الان وحتي ذكري وفاة الرسول (…) ونرتدي الثياب السود لذلك مع اقامة مجلس العزاء والتوجه الي النجف ضمن مواكب حسينية (…) سنكون صخرة تتهشم علي رؤوس الارهاب .وبعد انتهاء الصلاة، سارت تظاهرة ضمت حوالي 500 شخص احتجاجا علي مقتل عدد من الزوار الشيعة العائدين من كربلاء اثر مشاركتهم في ذكري اربعين الامام الحسين.وفي كربلاء (110 كم جنوب)، قال عبد المهدي الكربلائي، وكيل المرجع الديــني الكبير اية الله علي السيسـتاني امام المصلين في الصحن الحسيني مخاطبا السياسيين عليكم الحفاظ علي الثوابت الدينية والوطنية ومصالح المظلومين وبذل كل الجهود للخروج من الازمة التي تمر بها البلاد .كما طـــالب بـ التجــــاوب مع المقترحات الخاصة بتشكـيل الحكـــومة بما يحافــظ علي استقرار ومصالح البلد وحـذر من الحوار والتــعاطف علي حساب التفريط بالمنجزات ومصالح المظلومين الذين سلبت حقوقهم خلال النظام البائد .وختم مشددا علي اليقظة في التعامل مع المقترحات التي في ظاهرها مصالح وطنية وفي باطنها دعوة لمصادرة حقوق الشعب كنتائج الانتخابات والاستفتاء علي الدستور .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية