خطة أمنية لتأمين الانتخابات العراقية وجبهة النجيفي تحذّر من تزويرها

حجم الخط
0

بغداد ـ«القدس العربي»: حذّرت الجبهة العراقية، بزعامة أسامة النجيفي، أمس الخميس، من مساعٍ لتكرار “سيناريو” تزوير الانتخابات و”سرقة” الأصوات، فيما جددت تأكيدها على أهمية اعتماد البطاقة البايومترية كخيار وحيد في الانتخابات المقبلة.
وقال المتحدث باسم الجبهة، النائب محمد الخالدي، خلال مؤتمر صحافي عقده تحت قبة البرلمان بحضور نواب الجبهة، إن “شفافية الانتخابات ونزاهتها لن تتحقق ما لم يتم اعتماد الآليات التي تضمن عدم تزوير أصوات الناخبين وتوجيهها إلى جهات أخرى، إضافة إلى عدم اعتماد أساليب اثبتت سابقا فشلها وكانت نتائجها عزوف الجماهير عن المشاركة في الانتخابات السابقة بنسب كبيرة جدا”.
وأضاف: “أننا من هذا المنطلق فقد عقدنا اجتماعا للجبهة حضره عدد من أعضاءها، ناقشنا فيه جميع التحديات التي من الممكن أن تواجه خطوات إجراء الانتخابات المبكرة وتلبية مطالب الجماهير في التغيير والإصلاح، وقد خرجنا برؤية وطنية شاملة وتضمنت في أحد جوانبها أهمية اعتماد البطاقة البايومترية كخيار وحيد في الانتخابات المقبلة”.
وتابع: “أننا وللأسف فقد وصلت إلى مسامعنا أن هناك رغبة لدى مفوضية انتخابات باعتماد نسبة 45٪من البطاقات الإلكترونية في الانتخابات المقبلة بضغوط من جهات تسعى لتزوير الانتخابات بشتى الطرق، وهذا الأمر إن حصل فهي شرعنة لتزوير الانتخابات ورسالة سلبية إلى الشارع وتكرار لسيناريو التزوير وسرقة الأصوات”. وأشار إلى “أننا ضمن واجب الدفاع عن حقوق الجماهير ومطالب المتظاهرين السلميين فإننا في الجبهة العراقية، نجدد تحذيرنا من اعتماد أي نسبة من البطاقة الإلكترونية ونشدد على ضرورة حصر الانتخاب بالبطاقة البايومترية وتعديل قانون الانتخابات ضمن هذا الاطار”. واعتبر أن “دون ذلك، فإن جميع الخيارات مطروحة أمامنا وفقا للقانون والدستور للدفاع عن حقوق الشعب العراقي من خلال إنجاح العملية الديمقراطية وإجراء انتخابات شفافة ونزيهة وعادلة بعيدا عن نفوذ المال السياسي وسطوة المتنفذين، كي لا تسرق أصوات الناخبين كما حصل بالانتخابات السابقة”.
في الأثناء، كشفت قيادة العمليات المشتركة، عن خطط استباقية لتأمين الانتخابات المقبلة، فيما أعلنت قيادة عمليات غرب نينوى، استعداداتها لحماية مراكز الاقتراع .
وقال المتحدث باسم قيادة العمليات اللواء تحسين الخفاجي للوكالة الرسمية، إن “قيادة العمليات المشتركة أعدت خططاً استباقية في المناطق المحررة من أجل تأمين الانتخابات المقبلة”، مبيناً أن “الخطط تتضمن إعادة انتشار القوات الأمنية وتكثيف الجهد الاستخباري وتوزيع القطعات بما يتلاءم مع حجم المنطقة الانتخابية”. وأضاف، أن “تم تنفيذ عمليات استباقية في مناطق سلسلة جبال حمرين والخانوكة وجزيرة سامراء وقيادة عمليات الجزيرة وقيادة عمليات غرب نينوى وسلسلة جبال مكحول”، مؤكدا أن “تم قتل عدد من الإرهابيين ضمن قيادة عمليات الأنبار”.
وإشار إلى أن “بالتعاون مع القيادات الأمنية تمت تهيئة الأجواء الملائمة لإجراء الانتخابات”، مؤكدا “استمرار قيادة العمليات بتقديم الدعم لأبناء الشعب من خلال تحويل حركة القطعات بما يتلاءم مع حجم التحديات”.
قائد عمليات غرب نينوى اللواء الركن جبار الطائي، ذكر أن “هناك مسؤوليات ومهام تقع على عاتق القوات الأمنية تتمثل في توفير الحماية للمخازن الانتخابية الرئيسة للمواد الحساسة في جميع المحافظات من ضمنها إقليم كردستان”. وأضاف، أن “القطعات الأمنية تتحمل كذلك مسؤولية حماية قوافل نقل المواد والتجهيزات الحساسة من الموانئ والمطارات والمنافذ إلى المخازن الرئيسة ومن ثم إلى المحافظات”، لافتا إلى أن “القوات الأمنية ستوفر الحماية أيضا لأماكن تدريب كوادر المفوضية العليا للانتخابات في بغداد والمحافظات، فضلا عن تأمين مراكز الاقتراع في يوم الانتخابات”.
وأوضح، أن “ستكون حول كل مركز انتخابي مجموعة من الأطواق الأمنية توزع فيها المسؤولية حسب السياقات والأوامر الصادرة من المراجع”، مشيرا إلى أن “هنالك خطة لحماية الناخبين عند تنقلهم ووصولهم إلى مراكز الاقتراع”.
وتابع: “بعد أن تتم عملية الاقتراع بنجاح ستتولى الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة حماية عملية نقل الصناديق والتجهيزات الأخرى إلى مراكز إدخال البيانات في المكاتب الوطنية لمفوضية الانتخابات”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية