خطة امريكية للانسحاب من العراق بنهاية 2007 مرهونة بالاوضاع
35 قتيلا بهجمات جديدة.. و مجلس المجاهدين يندد بمشروع المصالحةخطة امريكية للانسحاب من العراق بنهاية 2007 مرهونة بالاوضاع بغداد ـ القدس العربي ـ واشنطن ـ ا ف ب:اعلن البيت الابيض ان القادة العسكريين الامريكيين اعدوا خطة انسحاب جوهرية للقوات من العراق بحلول نهاية 2007، لكنها تبقي خيارا مرهونا بالظروف الميدانية.وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو امس ردا علي اسئلة حول تقارير صحافية اشارت الي ان الجنرال جورج كايسي قائد القوات الامريكية في العراق طلب خفض الالوية القتالية الي خمسة او ستة بحلول كانون الاول/ديسمبر 2007 مقابل 14 حاليا هذه احدي الخطط التي هي بصدد البحث . وشدد سنو علي ان انسحاب القوات الامريكية سيكون رهن الظروف الميدانية مؤكدا ان الجنرال كايسي التقي الرئيس جورج بوش الجمعة.ورفض الناطق باسم البنتاغون براين ويتمن من جهته التعليق علي هذه المعلومات التي نشرتها الصحف مكتفيا بالقول انه سيكون ضروريا اعتماد شيء من الليونة لتكييف القوات الامريكية مع الواقع الميداني.وافادت شبكة ان.بي.سي استنادا الي مسؤولين في الحكومة ان الخطة التي اقترحها الجنرال كايسي تشير الي سحب 28 الف رجل من العراق من اصل 127 الفا منتشرين هناك حاليا بحلول 2007. وافادت نيويورك تايمز ان اولي عمليات الانسحاب تشمل لواءين قتاليين قد يغادران العراق في ايلول (سبتمبر) دون ان يحل محلهما بديل . ويعد اللواء نحو 3500 جندي.وفي بغداد اعلنت مصادر امنية عراقية ان 35 عراقيا قتلوا امس من بينهم ثمانية جنود عراقيين في هجومين منفصلين في بغداد وثالث في المقدادية شمال شرق بغداد.وفي احدث الهجمات في مدينة الحلة (100 كلم جنوب بغداد)، قتل اربعة مدنيين علي الاقل واصيب سبعة اخرون في انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة في سوق شعبي وسط المدينة.من جهة اخري قوبلت خطة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للمصالحة الوطنية بانتقادات من السنة والشيعة علي حد سواء امس بعد يوم من موافقة البرلمان علي استراتيجية حل وسط افتقرت الي التفاصيل المهمة. وشكا طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي من ان الخطة لا تحدد موعدا لانسحاب القوات الامريكية المحتلة.وقال الهاشمي ان المالكي جانبه الصواب حين استبعد اجراء مفاوضات سلام مع انصار الرئيس السابق صدام حسين. واخبر ان الغموض الذي يحيط بمسألة تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الامريكية هو بمثابة دعوة للمسلحين لاستئناف قتالهم لتحرير العراق.ومن الجانب الشيعي قال مساعد لرجل الدين مقتدي الصدر ان الخطة المؤلفة من 24 نقطة والتي عرضت علي البرلمان امس لم تصل الي المدي الكافي في معاقبة البعثيين من انصار صدام وانها ينبغي ان تشمل بنودا لضمان اطلاق سراح زعماء ميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر من السجن. وفي بيان علي الانترنت ندد مجلس شوري المجاهدين بالخطة ووصفها بانها خبيثة تروم لانتشال الصليبيين وأذنابهم المرتدين من مستنقعهم في بلاد الرافدين بعد أن عجز وفشل العدو الصليبي وعلي مدي أكثر من ثلاث سنوات في كل وســـائله الهادفة إلي كسر شوكة المجاهدين (تفاصيل ص 3)