خطة امنية جديدة تنذر بمعارك دامية في بغداد وديالي والانبار

حجم الخط
0

خطة امنية جديدة تنذر بمعارك دامية في بغداد وديالي والانبار

وسط شكوك في قدرة القوات العراقية علي بسط الأمن خطة امنية جديدة تنذر بمعارك دامية في بغداد وديالي والانبار بغداد ـ القدس العربي ـ من هاني عاشور: ستنفذ حكومة نوري المالكي خلال الاسبوع الحالي خطة أمنية جديدة في بغداد مع توقعات بامتدادها الي مدينتي ديالي والانبار ما دفع مئات العائلات من المدينتين إلي الاستعداد للنزوح منها مع نهاية امتحانات الطلبة، ويشير نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن العراقي سلام الزوبعي ان الخطة الجديدة التي تتضمن خطة لحفظ امن العاصمة بغداد ستكون جاهزة للتنفيذ خلال ثمان واربعين ساعة.وقد وصفها بانها الاكبر من نوعها فيما ستكون علي أربعة محاور وتتمثل في جمع المعلومات الاستخباراتية والمخابراتية عن المجاميع المسلحة الموزعة في مناطق بغداد عن طريق مد شبكات استخباراتية داخل وخارج المناطق السكانية، وتخصيص هواتف وبريد الكتروني ساخن للتبليغ عن اية حادثة والانقضاض علي من ينفذها بأسرع وقت، والتنسيق مع القوات المتعددة الجنسية لتخصيص طائرات هيليكوبتر لملاحقة الإرهابيين بأسرع وقت، فضلا عن تنفيذ حملات مداهمة لبعض المناطق ولكن من دون تنفيذ اعتقالات عشوائية .وأضاف ان من محاور الخطة الاخري الانقضاض علي اوكار الإرهابيين في المناطق التي تتواجد فيها عناصرهم، مشيراً الي ان هنالك عشرات الآلاف من رجال الأمن العراقيين سيشاركون بتنفيذ الخطة التي ستكون من اضخم الخطط التي ستنفذ لحماية الأمن في بغداد .وكانت وسائل إعلامية عراقية قد أكدت انه ستكون هناك فترات لقطع الاتصالات الهاتفية والنقالة لانجاح الخطة خلال الأيام القادمة. وفيما دعا رئيس الوقف السني عبد الغفور السامرائي الي ضرورة إعادة النظر بتشكيلات الشرطة العراقية لعدم وجود كفاءات فيها، قال عضو مجلس النواب حسن السنيد عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد ان مجلس النواب سيقدم مشروعا يسمي مجلس الخدمة يدخل ضمن فقرات الدستور العراقي مهمته متابعة الموظفين المعينين بعد التاسع من شهر نيسان (ابريل) عام 2003 وبذلك سيكون هناك فحص دقيق لكل العناصر المنضوية تحت أجهزة الجيش والشرطة والدوائر الاخري .من جانبه قال علي الأديب القيادي في حزب الدعوة ان القوات الحكومية الرسمية سواء التابعة لوزارة الداخلية او الدفاع غير مؤهلة وغير مندفعة لمواجهة هجمات الجماعات المسلحة، وتابع في تصريح لشبكة (الملف نت) ان هناك شباباً نذر نفسه لمواجهة المسلحين والارهابيين، وحين سأله الملف نت عما اذا كان يقصد بذلك الميليشيات التي يدعو المالكي الي حلها، رد بالقول انهم مناضلون قارعوا النظام الصدامي واذاقوه الويل.. فلماذا لا تتم الاستفادة من خبراتهم في حرب المدن .وبحسب مصادر وثيقة الصلة بالملف الأمني فان الأيام القليلة المقبلة ستشهد عملية الشروع بتنفيذ خطتين امنيتين في محافظتي الانبار وديالي، في وقت ينتظر وصول 1500 جندي أمريكي الي محافظة الانبار من الكويت في غضون اليومين المقبلين بعد استدعائهم علي عجل لاكمال الاستعدادات لهذا الهجوم. وبالرغم من اقتراب الحشد العسكري من الاكتمال يشكك مراقبون سياسيون وعسكريون عراقيون في حماس الجيش والشرطة لانجاز مهمة الخطة الأمنية وتطهير الانبار من العناصر والجماعات المسلحة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية