خطة “مليون في السامرة” تنطلق على الدرب

حجم الخط
0

الرد على العملية القاسية قرب بروخين الأسبوع الماضي: خطة كبرى لإقامة 13 مدينة و5 مناطق صناعية في السامرة تخرج إلى المرحلة الأولى، هكذا علمت “إسرائيل اليوم”. في المكتب المؤقت لرئيس مجلس السامرة يوسي دغان، الذي أقيم في المكان التي قتلت فيه تسالا غاز، أعلن مؤخرا وزير البناء والإسكان إسحق غولدكنوف ودغان عن ميزانية 30 مليون شيكل، وانطلاق فوري لتخطيط المدن التي ستغير بشكل دراماتيكي وجه المنطقة.

يدور الحديث عن خطة “مليون في السامرة”، التي كشفت “إسرائيل اليوم” النقاب عنها في 2023 التي وضعها مهنيون في مجلس السامرة مع خبراء خارجيين، بينهم مهندسون، معماريون، جغرافيون ومستشارون ممن يسعون لأن يجلبوا حتى عام 2050 ما لا يقل عن 1.150.500 نسمة إلى منطقة يسكن فيها اليوم نحو 140 ألف نسمة. تتضمن الخطة توسيع مستوطنات إلى مدن كبرى، إقامة مدن جديدة، تجاوز مدن قائمة قرب الخط الأخضر، عودة إلى مناطق أخليت في فك الارتباط، إقامة مناطق صناعية كبرى ومستشفى إقليميا، تمديد خطوط قطار إلى وسط البلاد وشمالها، توسيع طرق، بل حتى فحص إمكانية إقامة مطار.

في إطار إقامة الـ13 مدينة التي أُقرت لها ميزانية التخطيط، ستضاف 180 ألف وحدة سكن للمجلس الإقليمي السامرة، إلى جانب استئناف الاستيطان في مستوطنات سانور وحومش، التي اخليتا في فك الارتباط، ستقام في مركز السامرة نحو 10 آلاف وحدة سكن، وستضاف نحو 40 ألف وحدة سكن في شمال السامرة ونحو 8 آلاف وحدة سكن في مستوطنات ظهر الجبل. كما ستقام نقاط استيطانية جديدة في جبل عيبال، الذي هو حسب مجلس السامرة ذو أهمية تاريخية توراتية وقومية للشعب اليهودي.

“مرسى أمني واقتصادي”

تمويل التخطيط ستوفره وزارة البناء والإسكان بمساعدة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش والنائب تسفي سوكوت. وكانت طواقم مجلس السامرة عملت على الخطة لزمن طويل واتفق نهائيا على الموضوع في الخيمة المؤقتة لمكتب دغان الذي قال: الرد على الجريمة النكراء بقتل تسالا غاز هو البناء. الإرهاب يحاول طردنا ونحن نرد بالنمو ـ نقيم مدنا، نبني مناطق صناعية ونزهر السامرة.

“أهنئ الوزير غولدكنوف على قراره الأخلاقي والشجاع لاستثمار 30 مليون شيكل في تخطيط نقاط الاستيطان ـ 13 مدينة و5 مناطق صناعية ـ كجزء من خطة “السامرة للمليون” نضيف نورا إلى الظلام، نضيف حياة إلى الموت”. وأوضح الوزير غولدكنوف أنه “حيال القتلة الذين يريدون إبادتنا الجواب الواضح الذي لا لبس فيه هو تعزيز الاستيطان، وتثبيت سيطرتنا في بلاد إسرائيل بعامة وفي يهودا والسامرة بخاصة. تخطيط البلدات وتوسيعها هو مرسى أمني واقتصادي للمنطقة، وبث رسالة حازمة ولا تقبل التأويل: نحن هنا كي نبقى وكي نتسع.

حنان غرينوود

إسرائيل اليوم 23/5/2025

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية