خطط لإجلاء رعايا أجانب في الخرطوم… ورصاصات تصيب مبنى سفارة باكستان

حجم الخط
0

الخرطوم ـ «القدس العربي»: بدأت البعثات الدبلوماسية عملية تنظيم رعاياها لنقلهم خارج السودان، خاصة وأنها لم تسلم من الهجمات، إذ اتهمت «الدعم السريع» باستهداف قافلة دبلوماسية أمريكية، كما تعرض سفير الاتحاد الأوروبي لاعتداء في مقر إقامته.
وتستعد اليابان لإجلاء رعاياها من السودان، وفق ما أكدت الحكومة.
وأفاد الناطق باسم الحكومة اليابانية هيروكازو ماتسونو عن تواجد حوالى 60 مواطنا يابانيا في السودان، بينهم موظفون في السفارة.
وبدأت وزارة الدفاع «التحضيرات الضرورية» لعمليات الإجلاء، وفق ما قال الناطق في مؤتمر صحافي طارئ.
وقال ماتسونو «مع تدهور الوضع الأمني هناك، تبذل الحكومة كل ما في وسعها لضمان سلامة المغتربين اليابانيين».
وحضّت بلدان أخرى مواطنيها في السودان على تزويد سفاراتهم بأسمائهم والمعلومات اللازمة للاتصال بهم.
وبدأت السفارة الأمريكية في الخرطوم جمع البيانات الشخصية للمواطنين وحضّتهم على البقاء في منازلهم والابتعاد عن النوافذ.
وقالت السفارة في تغريدة «نظرا إلى الوضع الأمني الضبابي في الخرطوم وإغلاق المطار، لا توجد أي خطط لعملية إجلاء منسقة مع الحكومة الأمريكية».
في حين، أفادت مجلة شبيغل الإخبارية نقلا عن مصادر لم تسمها أن مهمة للجيش الألماني لإجلاء نحو 150 مواطنا من السودان توقفت بسبب القتال الدائر في العاصمة الخرطوم.
وقالت المجلة إن سلاح الجو الألماني كان قد أرسل ثلاث طائرات نقل من طراز (إيه.400.إم) لتنفيذ المهمة في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء. وهبطت الطائرات في اليونان للتزود بالوقود.
وجاء في التقرير أن الجيش الألماني ألغى المهمة وسط أنباء عن تجدد الاشتباكات والضربات الجوية في الخرطوم.
في السياق، تعرض مقر السفارة الباكستانية لدى السودان، لأضرار على خلفية إصابته بثلاث رصاصات.
وقالت السفارة في تغريدة على تويتر إن «3 رصاصات أصابت مبنى السفارة اليوم، وسط اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى خسائر في مبنى السفارة».
واعتبرت الواقعة «انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا» مؤكد أن الحكومة السودانية «مسؤولة عن توفير الأمن للبعثات الدبلوماسية».
وطالبت البعثة الدبلوماسية الباكستانية حكومة السودان بـ «نشر أفراد أمن بشكل فوري، لحماية السفارة».
وجدد مسؤولو السفارة دعوة جميع الباكستانيين إلى البقاء في منازلهم، وعدم الخروج إلا للضرورة بسبب «تدهور الوضع الأمني».
كذلك، قالت روسيا، إنها تدرس «خيارات مختلفة» إزاء تطورات الوضع في السودان، في سبيل إجلاء دبلوماسييها من الخرطوم.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن مصدر دبلوماسي روسي (لم تسمّه) قوله إن «موسكو على اتصال يومي مع سفير السودان لدى روسيا، وتراقب تطورات الوضع بالسودان».
وأكد المصدر أن «الوضع هادئ، إلا أن الهدنة لم تحترم والقتال مستمر» وأضاف: «ندرس ونعمل على جميع الخيارات الممكنة، لدينا نهج متعدد المتغيرات».
وردا على سؤال حول إمكانية إجلاء الدبلوماسيين الروس من السودان، قال المسؤول إن «موسكو تدرس خيارات مختلفة لتطور الوضع».
وحول إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المطارات في البلاد، قال المصدر إن «خطوط النقل لا تعمل، لذلك لا يزال الخروج من هذا الوضع خطيرًا».
في حين، قالت مصادر حكومية إن الهند تنسق مع عدة دول لضمان سلامة وأمن أفراد الجالية الهندية في السودان، التي تشهد أعمال عنف.
ونقلت وكالة أنباء «برس تراست أوف أنديا « الهندية عن المصادر القول إن الوضع على الأرض متوتر للغاية، كما أن حركة الأشخاص خطيرة للغاية في الوقت الحالي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية