خطط لانفاق 16 مليار دولار لتطوير قطاع النقل الجزائري

حجم الخط
0

خطط لانفاق 16 مليار دولار لتطوير قطاع النقل الجزائري

خطط لانفاق 16 مليار دولار لتطوير قطاع النقل الجزائريالجزائر ـ من حميد ولد احمد:قال عمار غول وزير الاشغال العمومية الجزائري امس الخميس ان بلاده التي تسعي للتحديث بعد سنوات من الصراع ستنفق 16+ مليار دولار علي المطارات والموانئ والطرق في اطار مشروع يوفر فرصا ذهبية للمقاولين بما في ذلك الاجانب.وقال الوزير لرويترز ان البرنامج الذي يستمر خمس سنوات يعوض الوقت الضائع بعد أكثر من عشر سنوات تضرر فيها اقتصاد البلاد بسبب الصراع بين قوات الامن ومتشددين اسلاميين. ومضي قائلا السوق الجزائرية مفتوحة بالكامل )امام الموردين الاجانب( وتتمتع بالجاذبية. وتوفر فرصا ذهبية. ويشمل ذلك جميع انشطة قطاع الاشغال العامة من الدراسات والتصميمات والانشاءات والصيانة والخبرة وحتي الادارة .وتأتي الخطة في اطار مشروع حكومي قيمته 80 مليار دولار بدأ العام الماضي لدعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل واعادة الامل لسكان البلاد بعد سنوات من القتال سقط فيها نحو 200 ألف قتيل وتسببت في خسائر مادية تقدرت بحوالي 30 مليار دولار. وفي الشهر الماضي خصصت الجزائر نسبة كبيرة من الانفاق عندما منحت عقودا تقدر قيمتها بحوالي سبعة مليارات دولار لاتحادات شركات يابانية وصينية لاقامة أجزاء من طريق سريع طوله 1300 كيلومتر يمر عبر البلاد من تونس الي المغرب. وقال الوزير سيطرح المزيد من العطاءات الدولية. وأفضل العروض ستفـــــوز بالصفقات .وبالاضافة الي الطريق الذي يربط الشرق بالغرب تشمل الخطة الخمسية 2005-2009 سبع طرق فرعية يبلغ مجموع أطوالها 25 ألف كيلومتر، وخمسة موانئ جديدة للصيد واربعة مطارات. وتسهم الجزائر كذلك في مشروع متعدد الجنسيات يتكلف 260 مليون دولار لشق طريق طوله سبعة آلاف كيلومتر عبر الصحراء يربط الجزائر بلاجوس في نيجيريا. وقال غول الجزائر تسعي لتعزيز التبادل بين الجنوب والجنوب. وهذا المشروع له أبعاد اجتماعية واقتصادية .وعادة ما تعاني المدن الجزائرية من التكدسات المرورية بسبب الافتقار للطرق الكافية واختلاف نوعية الطرق القائمة. وقال غول البنية الاساسية ستسهل وتخفف الضغوط علي المرور وتعزز التبادل الاقتصادي في ارجاء البلاد. وستسمح أيضا بتحقيق درجة أكبر من التوازن بين الولايات .ولم تتمكن الجزائر من معالجة المشكلة في التسعينات بسبب احجام الشركات الدولية عن الحضور الي البلاد بسبب أعمال العنف التي كانت سائدة انذاك. لكن هجمات المتشددين تراجعت بدرجة كبيرة في السنوات القليلة الماضية مما سمح بعودة الشركات الاجنبية تدريجيا. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية