كابول: خطف ثلاثة موظفين أجانب الخميس في ظروف غير واضحة واعدموا في كابول في ما وصفته السلطات بأنه “عمل إرهابي”.
والضحايا الثلاث الذين عثر عليهم مكبلي الأيدي وقتلوا بالرصاص من جنسيات هندية ومقدونية وماليزية.
وعثرت الشرطة على جثثهم خارج كابول بعد أقل من ساعتين على خطفهم.
وأكدت السفارة الهندية في كابول مقتل أحد رعاياها وكذلك الممثلية الماليزية في نيودلهي التي قالت في بيان أنه “عثر على جثة مواطن ماليزي على بعد 33 كلم جنوب كابول”.
وصرح مصدر أمني لفرانس برس ان الثلاثة كانوا طهاة يعملون في شركة لإعداد الوجبات.
ولم تتبن أي جهة مسؤولية العملية.
وقال المتحدث باسم الشرطة حشمت ستانيكزاي لفرانس برس “في هذه المرحلة نعتقد أنه عمل إرهابي”.
بحسب معلوماته خطف الثلاثة شرق العاصمة الافغانية في حي قريب من مطار كابول الدولي.
لكن الغموض لا يزال يلف ظروف خطفهم.
وبحسب بهار مهر المستشار الاعلامي في وزارة الداخلية “قرابة الساعة 8,30 (04,00 ت غ) صباحا غادر الاجانب الثلاثة الهندي والمقدوني والماليزي مكاتبهم” في سيارة يقودها سائق.
– في حقل –
وأضاف “بعد حوالي ساعة ونصف الساعة عثر على جثثهم في حقول منطقة موساهي” في سيارة اخرى قتلوا في داخلها.
وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي “الرجال الثلاثة كانوا مكبلي الأيدي وقتلوا بالرصاص. عثر على إثنين منهم في صندوق السيارة والثالث على المقعد الخلفي”.
وأوضح أن الشرطة أوقفت السائق الذي كان يرافقهم قبل خطفهم “وهو بين المشتبه بهم”.
وهذه المنطقة والطريق المؤدي إلى لوغار معروفة بأنها خطيرة وغير مستقرة بسبب إنتشار كثيف لطالبان فيها.
وعمليات الخطف شائعة في أفغانستان. ويمكن للعصابات الإجرامية إعادة بيع الرهائن الأجانب لمجموعات إرهابية كشبكة حقاني التي لا تزال تحتجز منذ أيلول/سبتمبر 2016 أسترالي وأميركي هما أستاذان في الجامعة الأميركية في كابول.
وفي مطلع العام الحالي خطف ستة مهندسين هنود يعملون في شمال افغانستان مع سائقهم.
وفي آب/اغسطس 2016، خطف مسلحون يرتدون زيا عسكريا استاذين من الجامعة الاميركية في قلب كابول. وبدا الرهينتان وهم أميركي يدعى كيفن كينغ واسترالي اسمه تيموثي ويكس مشعثين في تسجيل فيديو لحركة طالبان وقال الخاطفون لاحقا ان كينغ يعاني من مشاكل صحية.
وكان المدنيون الضحية الاساسية للنزاع المستمر منذ اطاحة نظام طالبان في العام 2001 والغزو بقيادة الولايات المتحدة.
وتدهور الوضع الأمني في البلاد مع تضاعف الاعتداءات وايضا ارتفاع نسبة الإجرام بسبب معدل البطالة المرتفع.
وكان إجمالي عدد الضحايا من المدنيين 1,692 شخصا وهو الاعلى منذ بدأت مهمة الامم المتحدة في أفغانستان احصاء الضحايا في العام 2009، بينما بلغ عدد الجرحى 3,430 شخصا.
وكان أكثر من 150 من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية استسلموا في أفغانستان الأربعاء في خطوة اعتبر المسؤولون وحركة طالبان أنها نهاية التنظيم المتطرف في شمال البلاد.(أ ف ب).