لندن- “القدس العربي”: ترددت أنباء في الصحف الإسبانية، عن اقتراب برشلونة من غلق خامس صفقاته الصيفية، وذلك في ردود أفعال على التصريحات التي أدلى بها الرئيس جوان لابورتا، بشأن تركيز الإدارة على القطعة الأخيرة المفقودة في دفاع مشروع المدرب تشافي هيرنانديز، والإشارة إلى قائد تشيلسي سيزار أثبيلكويتا.
ووفقا لما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن البلو غرانا كان يستهدف الحصول على توقيع أثبيلكويتا ومواطنه وزميله في الدفاع الأزرق ماركوس ألونسو، لكن الأولوية الآن للمدافع الجوكر، ليس فقط لحاجة المايسترو الماسة للاعب بنفس مواصفاته وخبراته، كمدافع قادر على اللعب بنفس الجودة والكفاءة في كل مراكز الدفاع، بل للعراقيل، التي يشترطها النادي اللندني، قبل التصديق على إطلاق سراح الإسباني الثلاثيني.
وجاء في التقرير، أن إدارة تشيلسي الجديدة، لن تتراجع عن وعد الإدارة القديمة لسيزار، بالسماح له بالخروج قبل عام من نهاية عقده، لكن الإشكالية أو حجر العثرة، يكمن في مبالغة النادي الإنكليزي في كسب الوقت، كنوع من أنواع المساومة للنادي الكاتالوني، بهدف إجباره على رفع العرض المادي، الذي لا يزيد عن 10 مليون جنيه إسترليني، بجانب تمسك عملاق البريميرليغ بشرط الانتظار لحين التوقيع مع بديل على نفس مستوى المخضرم الإسباني.
وأوضحت الصحيفة، أن تشيلسي لن يفرط في أثبيلكويتا على وجه التحديد، قبل تعزيز الدفاع باثنين من الطراز العالمي على أقل تقدير، والحديث عن قلب دفاع باريس سان جيرمان كيمبيمبي وصخرة إشبيليه كوندي، لبناء خط الدفاع من جديد، بعد الخسارة المزدوجة، بانتقال الثنائي أنطونيو روديغير وكريستينسن لريال مدريد وبرشلونة بموجب قانون بوسمان.
وفي الختام، لفت المصدر إلى أن وصيف البلوغرانا سيبدأ في تكثيف عملية الضغط على الإدارة الأمريكية المستحوذة على “ستامفورد بريدج”، بمجرد حل أوضاع الثلاثي رافينيا وديمبيلي وليفاندوفسكي في القريب العاجل، لغلق ملف الصفقات الجديدة وتصفية الفائضين عن الحاجة، قبل ضربة بداية الموسم الجديد، في إشارة واضحة إلى أن صفقة ألونسو، ستبقى معلقة لحين توفيق وضع أثبيلكويتا، وذلك بطبيعة الحال بعد الثلاثي الحال والتخلص من أنصاف النجوم والمغضوب عليهم.
وكان البرسا قد افتتح النافذة الصيفية، بالتوقيع مع فرانك كيسي، في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع ميلان الشهر الماضي، وبنفس الطريقة، جلب الاسكندينافي كريستينسين من غرب العاصمة البريطانية، وتبعهما البرازيلي رافينيا، مقابل حصول ليدز يونايتد على قرابة الـ60 مليون يورو، ثم الصفقة الإعلامية المنتظرة منذ بداية الصيف، بضم ماكينية البولندية روبرت ليفاندوفسكي من بايرن ميونخ، بعد عدة محاولات بائسة في بداية المعركة التفاوضية على السعر النهائي للتوقيع.