لندن- “القدس العربي”: تصدر الميغا ستار المغربي حكيم زياش، عناوين الصحف والمواقع الرياضية على مدار الساعات القليلة الماضية، بعد دخوله قائمة الصفقات الكبرى المحتملة في آخر ساعات الميركاتو الشتوي، استنادا إلى مصادر تُشير إلى اقترابه من الحصول على الضوء الأخضر لمغادرة تشيلسي.
ونقلت الصحف المغربية عن “ليكيب” ذائعة الصيت في فرنسا، أن قائد أسود أطلس، تلقى عرضا لا يقاوم لإنهاء رحلته المتقلبة في “ستامفورد بريدج”، والإشارة إلى باريس سان جيرمان، لحاجة المدرب كريستوف غالتييه، لموهبة بنفس إمكانات وخبرة صاحب الـ29 عاما في مركز الجناح الأيمن، بهدف تنويع الحلول في الثلث الأخير من الملعب، وأيضا لتعويض رحيل الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، الذي انتقل إلى يوفنتوس الصيف الماضي.
ووفقا للتقرير الفرنسي، فإن النادي الباريسي يتفاوض الآن مع نظيره اللندني، لإتمام الصفقة في اليوم الأخير للنافذة الشتوية، مع تلميحات بأن المحادثات تسير بوتيرة سريعة، بمباركة من قائد رابع مونديال قطر، نظرا لترحيبه بالفكرة برمتها، لرغبته في الهروب من سفينة البلوز من جانب، وأيضا لانفتاحه على فكرة اللعب رفقة ليونيل ميسي، نيمار جونيور وكيليان مبابي وباقي ما يُعرف بفريق الأحلام.
وأوضحت الصحيفة، أن الصفقة تقترب فعليا من مراحلها النهائية، ولا يتبقى سوى اتفاق كلا الطرفين رسوم التحويل وقيمة المتغيرات طوال مدة العقد، لكن دون الكشف عن أية تفاصيل أخرى، بما في ذلك المبلغ المقترح في عملية العرض والطلب، لتبقى الأمور معلقة حتى إشعار آخر، وسط عاصفة من التقارير والشائعات التي تشكك في استمراره مع أسود غرب لندن لنهاية الموسم.
وجاء اهتمام أثرياء عاصمة الحب، تزامنا مع الصراع الإنكليزي على الجناح المهاجم الأيسر، والمتمثل في جيش الطامعين في الاستفادة من موهبته الضائعة في تشيلسي، وعلى رأسهم نيوكاسل يونايتد، الطامح لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى، وبدرجة أقل إيفرتون وأندية أخرى بنفس الوزن داخل البريميرليغ، بخلاف ما يتردد من حين لآخر عن ميلان وبرشلونة.
الجدير بالذكر أن حكيم زياش، كان قد انضم إلى صفوف تشيلسي في صيفية 2019، قادما من أياكس أمستردام، في صفقة أنعشت أصحاب “يوهان كرويف آرينا” بحوالي 40 مليون يورو، ومع ذلك، لم تساعده الظروف لتقديم أفضل ما لديه مع البلوز، تارة لمعاناته مع مشاكل الإصابات، وخاصة في موسمه الأول، وتارة أخرى لعدم انسجامه مع أفكار المدرب السابق توماس توخيل، وحتى بعد رحيله، لم تتحسن الأوضاع كثيرا تحت قيادة المدرب الجالي غراهام بوتر، لدرجة أنه لم يساهم سوى بتمريرة واحدة حاسمة من مشاركته في 15 مباراة في مختلف المسابقات، أو 610 دقيقة لعب منذ بداية الموسم الجاري، منهم 180 دقيقة في آخر مباراتين أمام كريستال بالاس وليفربول.