لندن-“القدس العربي”:
أفادت مصادر صحافية إنكليزية، بأن المدير التنفيذي لمانشستر يونايتد إد وودورد، أخذ وضعية الاستعداد لطرد المدرب النرويجي أولي غونار سولشاير، وذلك لإنقاذ موسم الفريق، بعد البداية الكارثية، بجمع ثلاث نقاط في أول ثلاثة أسابيع في الدوري الإنكليزي الممتاز.
من جانبها، أكدت صحيفة “ميرور” أن المدرب الاسكندينافي، بالكاد يعيش أيامه أو أسابيعه الأخيرة في “مسرح الأحلام”، لانقلاب الإدارة عليه، بعد السقوط المدوي أمام توتنهام بنتيجة 1-6، في آخر مباراة خاضها فريق الشياطين الحمر قبل عطلة الفيفا الدولية.
وبحسب ما ذكرته الصحيفة، فإن إد وودورد، لن يتردد لحظة في إعلان إقالة سولشاير، حال فشل في إعادة الأمور إلى نصابها قبل أجندة نوفمبر / تشرين الثاني القادمة، أو تعرض لهزيمة مُذلة أخرى قبل مهلته الأخيرة، معها سيكون الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو الأوفر حظا لتولي الدفة الفنية لزعيم الإنكليز على المستوى المحلي.
وأوضح التقرير، أن المدير التنفيذي يفهم جيدا، أن “البوش” لن يبقى بدون عمل لفترة طويلة، خاصة بعد ارتباط اسمه مؤخرا بمانشستر سيتي، كخليفة محتمل للفيلسوف بيب غوارديولا الموسم القادم، ولهذا، وضعه إد وودورد وكبار المسؤولين على رأس قائمة المرشحين لخلافة سولشاير، مع أول إخفاق بعد انتهاء أسبوع الفيفا الحالي.
واعتقد الجميع أن بوتشيتينو سيعود سريعا إلى مجال التدريب، بعد إقالته المفاجئة من توتنهام قبل 11 شهرا من الآن، وتضاعف هذا الاعتقاد، بعد اقتران مستقبله بعدة أندية منها يوفنتوس، إنتر وبرشلونة، غير أنه من أقوى الأسماء المرشحة لخلافة زيدان في ريال مدريد، لكن إلى الآن، ما زال عاطلا عن العمل.
وكان صاحب الـ48 عاما، قد أحدث طفرة في مشواره مع توتنهام، الذي امتد لأكثر من خمس سنوات، وتحديدا في الفترة بين عامي 2014 و2019، وقد بلغ ذروة نجاحه مع فريقه السابق اللندني، بقيادته للوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه العام الماضي، والذي خسره أمام ليفربول بهدفين نظيفين، إلا أن تراجع النتائج على المستوى المحلي في بداية موسم 2019-2020، عجلت برحيله وقدوم البرتغالي جوزيه مورينيو.
أفادت مصادر صحافية إنكليزية، بأن المدير التنفيذي لمانشستر يونايتد إد وودورد، أخذ وضعية الاستعداد لطرد المدرب النرويجي أولي غونار سولشاير، وذلك لإنقاذ موسم الفريق، بعد البداية الكارثية، بجمع ثلاث نقاط في أول ثلاثة أسابيع في الدوري الإنكليزي الممتاز.
من جانبها، أكدت صحيفة “ميرور” أن المدرب الاسكندينافي، بالكاد يعيش أيامه أو أسابيعه الأخيرة في “مسرح الأحلام”، لانقلاب الإدارة عليه، بعد السقوط المدوي أمام توتنهام بنتيجة 1-6، في آخر مباراة خاضها فريق الشياطين الحمر قبل عطلة الفيفا الدولية.
وبحسب ما ذكرته الصحيفة، فإن إد وودورد، لن يتردد لحظة في إعلان إقالة سولشاير، حال فشل في إعادة الأمور إلى نصابها قبل أجندة نوفمبر / تشرين الثاني القادمة، أو تعرض لهزيمة مُذلة أخرى قبل مهلته الأخيرة، معها سيكون الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو الأوفر حظا لتولي الدفة الفنية لزعيم الإنكليز على المستوى المحلي.
وأوضح التقرير، أن المدير التنفيذي يفهم جيدا، أن “البوش” لن يبقى بدون عمل لفترة طويلة، خاصة بعد ارتباط اسمه مؤخرا بمانشستر سيتي، كخليفة محتمل للفيلسوف بيب غوارديولا الموسم القادم، ولهذا، وضعه إد وودورد وكبار المسؤولين على رأس قائمة المرشحين لخلافة سولشاير، مع أول إخفاق بعد انتهاء أسبوع الفيفا الحالي.
واعتقد الجميع أن بوتشيتينو سيعود سريعا إلى مجال التدريب، بعد إقالته المفاجئة من توتنهام قبل 11 شهرا من الآن، وتضاعف هذا الاعتقاد، بعد اقتران مستقبله بعدة أندية منها يوفنتوس، إنتر وبرشلونة، غير أنه من أقوى الأسماء المرشحة لخلافة زيدان في ريال مدريد، لكن إلى الآن، ما زال عاطلا عن العمل.
وكان صاحب الـ48 عاما، قد أحدث طفرة في مشواره مع توتنهام، الذي امتد لأكثر من خمس سنوات، وتحديدا في الفترة بين عامي 2014 و2019، وقد بلغ ذروة نجاحه مع فريقه السابق اللندني، بقيادته للوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه العام الماضي، والذي خسره أمام ليفربول بهدفين نظيفين، إلا أن تراجع النتائج على المستوى المحلي في بداية موسم 2019-2020، عجلت برحيله وقدوم البرتغالي جوزيه مورينيو.