لندن- “القدس العربي”: غردت خديجة جنكيز خطيبة الكاتب السعودي الراحل جمال خاشقجي، على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) في اعقاب إعلان السعودية عن مقتل خطيبها داخل مبنى قنصلية بلاده في إسطنبول.
وفي أول رد فعل لها، كتبت جنكيز في تغريدتها آية قرآنية: “وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ البقرة”. وقالت مودعة خطيبها: “رحمك الله يا حبيبي جمال وجعل مثواك الفردوس الأعلى مع سيد الشهداء حمزة”.
وتساءلت عن مكان وجود جسد خاشقجي في هاشتاق “أين جسد الشهيد خاشقجي”، كما وصفته بـ”شهيد الكلمة”.
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
البقرة (72)
رحمك الله يا حبيبي جمال وجعل مثواك الفردوس الأعلى مع سيد الشهداء حمزة#السعودية_قتلت_خاشقجي#شهيد_الكلمة#الشهيد_جمال_خاشقجي#ولكم_في_القصاص_حياة#أين_جسد_الشهيد_خاشقجي— Hatice Cengiz خديجة (@mercan_resifi) October 20, 2018
واعترفت السعودية، الجمعة، بوفاة خاشقجي، داخل قنصليتها في اسطنبول، وأضافت أنها أقالت اثنين من كبار المسؤولين بشأن هذا الحادث الذي أثار غضبا دوليا وأدى إلى توتر العلاقات بين الرياض والغرب.
وذكر بيان على وسائل الإعلام الرسمية أن الملك سلمان أمر بإقالة سعود القحطاني، المستشار في الديوان الملكي، والذي يعد المساعد الرئيسي لولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، وأحمد العسيري نائب رئيس جهاز المخابرات.
واختفى خاشقجي، أحد منتقدي ولي العهد السعودي، بعد دخوله القنصلية في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول للحصول على وثائق تتعلق بزواجه المقبل. وبعد ذلك بأيام، قال مسؤولون أتراك إنهم يعتقدون أنه قًتل داخل القنصلية وهو ادعاء نفته السعودية حتى الآن بشدة.
وقال النائب العام السعودي في بيان منفصل، الجمعة، إن شجارا وقع بين خاشقجي وأشخاص قابلوه في القنصلية مما أدى إلى وفاته.
وأضاف البيان إن “التحقيقات مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية”.
وتمثل التصريحات التي صدرت اليوم، السبت، أول مرة تقر فيها السعودية بموت خاشقجي منذ اختفائه.