أوتاوا – د ب أ: فتح خط أنابيب النفط الذي تم مده في كندا مؤخرا إلى ساحل المحيط الهادئ أسواقاً جديدة أمام الخام الكندي في آسيا، في حين انخفضت كميات الخام التي يتم ضخها إلى الموانئ الأمريكية على خليج المكسيك، وهو ما يعني أن هذا الخط بعد دخوله مرحلة التشغيل بكامل طاقته سيوفر تنوعاً أكبر في قاعدة مستهلكي النفط الكندي.
وبحسب بيانات شركة «فورتيكسا» لمتابعة حركة الشحن البحري فإن شركات النفط في كندا صدرت حوالي 28 مليون برميل إضافية عبر الساحل الغربي للبلاد منذ بدء تشغيل توسعات خط أنابيب «ترانس ماونتن» بكامل طاقتها في حزيران/يونيو الماضي مقارنة بالشهور الأربعة السابقة على ذلك. في الوقت نفسه انخفضت كميات الخام التي تم شحنها إلى خليج المكسيك بنحو 1.68 مليون برميل خلال الفترة نفسها.
وهذا التحول يشير إلى أن خط أنابيب «ترانس ماونتن» المملوك للحكومة الكندية يحقق هدفه وهو تقليل اعتماد صناعة النفط الكندية على خطوط الأنابيب والمصافي الأمريكية والذي كان يؤدي إلى تقديم الشركات الكندية لخصم كبير على أسعار التصدير، ويجعلها عرضة لأي صدمات سريعة في الأسعار.
واتجهت نحو ثلثي شحنات النفط الكندي الإضافية التي تم تصديرها عبر موانئ الساحل الغربي إلى الصين والهند وكوريا الجنوبية وبروناي والثلث الباقي إلى عملاء أمريكيين أغلبهم موجودين على ساحل المحيط الهادئ.
وقال إيان أندرسون الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة خط أنابيب «ترانس ماونتن» خلال الفترة من 2018 إلى 2022 إن المزيد من براميل النفط يتم تحميلها من الرصيف وتتجه إلى الأسواق الآسيوية كما كان متوقعا «آسيا كانت السوق الذي سعينا وراءها بشدة».
وزادت واردات الصين من النفط الكندي منذ بدء تشغيل الخط الجديد بمقدار 8.24 مليون برميل.
واستوردت كوريا الجنوبية 3.91 مليون برميل إضافي من الخام الكندي والهند 1.53 مليون برميل ، في حين زادت وارداتها من الخام الكندي عبر موانئ خليج المكسيك الأمريكية بمقدار 1.23 مليون برميل خلال الفترة نفسها.