خفايا الحرب الحالية

حجم الخط
0

هل هذه حرب (دمار شامل) ام حرب (تحرير اسيرين)؟ كل ذي لب صار يدرك ان هذه الحرب لم تعد حرب تحرير اسيرين بعد مضي 13 يوما من الغزو. اليكم بعض معاني التجاوز الفعلي لمبررات هذه الحرب:1 ـ ابعاد حزب الله عن مناطق الجنوب اللبناني2 ـ اخراج حزب الله من المعادلة السياسية والعسكرية اللبنانية كليا3 ـ القضاء علي حزب الله واستئصاله كليا من لبنان4 ـ ربط الحرب الشاملة في لبنان بالملف النووي الإيراني كخطوة اولي في حصار ايران ولكن السؤال الذي يطرح نفسه:

هل كان حزب الله وايران يتوقعان ان يطور الحلف الإسرائيلي الامريكي الغربي مسألة اسر الجنديين الي مراحل ومستويات كل هذه التجاوزات؟

؟ يبقي ان نعلم ان ثمة ورقة فعالة بيد ايران يمكن ان تلعبها في المراحل الأخيرة التي تسبق وقوع الخطر علي وجود حزب الله في لبنان انها ورقة الشيعة في العراق وهي ورقة قوية وكان من الممكن ان تكون اقوي باضعاف مضاعفة لو لم يستعدي شيعة العراق اهل السنة هناك بتحالفهم مع الأمريكان وقتالهم الي جانبهم في الفلوجة وتلعفر والقائم وراة وهيت، بحيث باتت الجراح التي اصابوهم بها غير قابلة للإندمال. ان امريكا جاهزة لتغيير التحالفات في العراق في سبيل تحقيق مقاصدها العليا… آخر ما يمكن رصده من تبدلات السياسة الأمريكية في العراق استعدادا لمرحلة قادمة من مراحل مواجهة الملف النووي الإيراني هو اعلان الحكومة العراقية علي لسان الزوبعي ان هناك ميليشيات ارهابية لا تقل خطورة عن ارهاب الزرقاوي قد اخترقت وزارة الدفاع ومن قبلها اخترقت وزارة الداخلية باضعاف مضاعفة.

ان تلكؤ ومماطلة ايران في الرد علي مقترحات سولانا يقدمان دليلا علي ان لدي ايران خبر ساخن غير تقليدي ستفاجيء به العالم خلال شهر آب اللهاب.

واعتقد ان ايران تراهن علي صمود حزب الله حتي ذلك التاريخ قبل ان تلعب ورقتها التقليدية الأخيرة في العراق، وورقتها غير التقليدية في ملفها النووي!! احمد الإدريسيفلسطين6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية