خلاف بين اسرائيل والاتحاد الاوروبي حول فرص المفاوضات مع الفلسطينيين

حجم الخط
0

القدس ـ ا ف ب: اكد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون الجمعة انهما اختلفا خلال لقاء في القدس بشأن امكانية العودة الى المفاوضات مع الفلسطينيين.

وقال ليبرمان في تصريحات نقلتها الاذاعة العامة ان فرص استئناف المفاوضات المباشرة قبل ايلول (سبتمبر) ‘معدومة’. من جهتها، قالت آشتون في بيان ‘ندرك ان ايلول (سبتمبر) يقترب بسرعة (…) المهم للجانبين هو العودة الى طاولة المفاوضات’. واكدت خلال لقائها مع ليبرمان ‘نظرا لحوادث الربيع العربي وبعد خطاب الرئيس (الامريكي) باراك اوباما، اصبح اليوم اكثر الحاحا بدء مفاوضات جدية ودفع عملية السلام قدما’. من جهته، هدد ليبرمان خلال اللقاء بالغاء كل الاتفاقات مع الفلسطينيين اذا طالبوا بانضمام دولة فلسطينية الى الامم المتحدة. ونقلت الاذاعة العامة عن ليبرمان قوله ان ‘اعلانا احادي الجانب لدولة فلسطينية يعني نهاية الاتفاقات التي ابرمت في السنوات الـ18 الماضية واسرائيل لن تكون مرتبطة بهذه الاتفاقات’. وينوي القادة الفلسطينيون طلب انضمام دولة فلسطينية بحدود 1967 الى الامم المتحدة خلال الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول/سبتمبر في غياب اي آفاق للتفاوض مع اسرائيل. وقال ليبرمان ان ‘مبادرة من هذا النوع ستشكل انتهاكا لاتفاقات اوسلو الموقعة في 1993 والتي ستلغى بذلك’. الا ان ليبرمان اكد في الوقت نفسه ان ‘فرص استئناف مفاوضات مباشرة معدومة’. وحمل وزير الخارجية الاسرائيلي بعنف على الرئيس الفلسطيني محمود عباس واتهمه بانه ‘لا يريد السلام بل المواجهة’. ووصلت آشتون الى اسرائيل مساء الخميس واجرت محادثات مع زعيمة المعارضة الاسرائيلية تسيبي ليفني قبل لقائها ليبرمان. وستلتقي الجمعة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ثم الرئيس عباس للتوصل الى طريقة لتحريك المفاوضات المتوقفة منذ ايلول (سبتمبر) 2010. وسيستقبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو آشتون الاحد. وتأتي زيارة اشتون بعد ايام على توجيهها رسائل الى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الامريكية هيلاري كلينتون والامين العام للامم المتحدة بان كي مون. ودعت اشتون في رسائلها الى ‘بادرة قوية’ من جانب اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط قبل الصيف، بعد اقتراب الرئيس الامريكي باراك اوباما من المواقف الاوروبية خصوصا حول نقطة حدود الدولة الفلسطينية. وتضم اللجنة الرباعية الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية