خلاف بين الدول الغنية والفقيرة حول كيفية تمديد جهود مكافحة ارتفاع حرارة الارض الي ما بعد 2012

حجم الخط
0

نيروبي ـ من أليستر دويل وجيرارد وين:

ثار خلاف بين الدول الغنية والفقيرة امس الخميس حول كيفية تمديد جهود مكافحة ظاهرة ارتفاع حرارة الارض الي ما بعد 2012 لازالة عقبة في محادثات الامم المتحدة حول محاربة ما يصفه الكثير من المشاركين بأنه أحد أكبر المخاطر التي تواجه كوكب الارض.

واتفق نحو 70 وزيرا للبيئة في الاجتماع الذي يعقد من السادس الي السابع عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) علي خطوات مساعدة افريقيا والدول الفقيرة علي التكيف مع الاثار المحتملة مثل الجفاف والفيضانات. ولكن الوزراء منقسمون بشدة حول تمديد بروتوكول كيوتو للحد من ارتفاع حرارة الارض. وقال زيغمار غابريل وزير البيئة الالماني ليس من السهل أحيانا حل المشكلات بين الاحزاب الثلاثة في الحكومة )الالمانية(… أما هنا فلدينا 189 دولة ومن الصعب التوصل الي حلول.

وقال وزير البيئة الاسترالي ايان كامبل لرويترز لم يتخذ في اعتقادي الشخصي أي من الاجراءات او الانشطة التي يحتاج اليها العالم.. لكن ربما بدأت تتكون دفعة.

وخلال المحادثات دعا الكثير من الدول الغنية الي مراجعة تفصيلية لبروتوكول كيوتو الذي يضع حدودا لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في 35 دولة صناعية كشرط لتوسيع البروتوكول بحيث يشمل دولا أقل ثراء مثل الصين والهند. وقال وزير البيئة الفنلندي يان ايريك انيستام الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ليس من الواقعية اتمام هذه المراجعة الشاملة هنا في نيروبي. علينا أن نتفق هنا في نيروبي حول كيفية تحديد اطار زمني.

وتقول دول نامية ان الدول التي يشملها بروتوكول كيوتو عليها أن تركز علي تحديد أهداف جديدة أكثر صرامة لنفسها الي ما بعد 2012 للحد من انبعاثات الغازات الضارة خاصة الناتجة عن احتراق الوقود الحفري في محطات الكهرباء والمصانع والسيارات. وقال مسؤول بوزارة البيئة السودانية اليوم لم يظهر شركاؤنا في الدول المتقدمة بعد في صورة القدوة في تنفيـــذ التزاماتهم.

وتخشي الدول النامية من أن تكون المراجعة الشاملة للبروتوكول وسيلة لاغرائهم بتحقيق التزامات باهظة التكاليف. وقال بيان للدول الافريقية ان المراجعة المزمعة لكيوتو والتي كانت مقررة في محادثات نيروبي بموجب نص الاتفاق في عام 1997 تمت بالفعل.

وأضاف أنه ركز علي تشجيع الاستثمارات في الطاقة النظيفة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية في الدول النامية وتقديم المساعدات لتلك الدول للتكيف مع اثار ارتفاع حرارة الارض. ويريد الاتحاد الاوروبي الذي يمثل 14 في المئة من انبعاثات ثاني اكسيد الكربون ان تبدأ الدول الفقيرة في الحد من انبعاثاتها ولكن انيستام قال ان الاتحاد الاوروبي لا يسعي الي فرض حدود علي غرار حدود بروتوكول كيوتو علي الدول النامية. ومضي يقول نحن لا نقترح أهدافا ملزمة للدول النامية.

ولا تشارك الولايات المتحدة اكبر مصدر في العالم للانبعاثات في المحادثات الخاصة بكيوتو. وانسحب الرئيس جورج بوش من كيوتو عام 2001 قائلا ان البروتوكول يتغاضي عن انبعاثات الدول الفقيرة وسيتسبب في فقد فرص عمل بالولايات المتحدة. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية