رئيس بيلاروس يشكك فى رواية الكرملين بشأن مرتزقة روس تم كشفهم في بلاده

حجم الخط
0

مينسك:  تشكك رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو في صحة رواية الحكومة الروسية عن رحلة سياحية يقوم بها عدد من المرتزقة الروس إلى إسطنبول بعد القبض عليهم في أراضي بيلاروس.

وقال لوكاشينكو اليوم السبت في مينسك في تصريحات لوكالة “بيلتا” الرسمية في بيلاروس: “من الواضح أن المجموعة كان لها أهداف أخرى”، مؤكدا على أن من الواجب الآن التوصل إلى الوجهة التي كان يقصدها هؤلاء الرجال.

وواصل لوكاشينكو القول: “على قدر ما أعلم فإن هذه المجموعة الأولى تضم ما بين 180 إلى 200 شخص نقلوا إلى بيلاروس مؤخرا.”

ووفقا لرواية المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يوم أمس الجمعة فإن المجموعة التي ضبط منها 33 شخصا، كانوا يعبرون أراضي بيلاروس مرورا إلى مقصد آخر، وأن إقامتهم في بيلاروس لا علاقة لها بالدولة الجارة.

وأضاف المتحدث أن هؤلاء كان لديهم تذاكر للسفر إلى إسطنبول.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت تركيا فعلا هي هدف الرحلة أم أنها كانت محطة توقف مؤقت.

وتقول بيانات السلطات في بيلاروس إن الأشخاص الذين ألقت هي عليهم القبض يوم الأربعاء الماضي ينتمون إلى شركة “فاجنر” لقوات المرتزقة الروس الخاصة.

وأشارت السلطات إلى أن هذا الأمر لا يمكن بحثه بصورة مستقلة، فهؤلاء الأشخاص متهمون من قبل السلطات بالدولة السوفيتية السابقة بيلاروس والتي تحكم بقبضة مشددة، بأنهم جاؤوا للعمل على إثارة القلاقل قبيل الانتخابات المقررة يوم الأحد من الأسبوع المقبل.

ولا يستبعد المراقبون أن تنطوي هذه التطورات على مناورة انتخابية من جانب لوكاشينكو لتيسير إعادة انتخابه للمرة السادسة.

وكانت الأسابيع الماضية شهدت العديد من الاحتجاجات ضد الرئيس لوكاشينكو رافقها القبض على مئات من المواطنين.

وطالبت روسيا مرة أخرى اليوم السبت بإطلاق سراح المقبوض عليهم.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن سفير روسيا في مينسك دميتري ميسنزيف قوله إن الأسباب المعلنة من جانب بيلاروس “ليست مبررة ومختلقة إلى حد كبير”.

وأضاف السفير قائلا: “لا توجد حقائق تجعلنا نصدق أن هؤلاء الأفراد أرادوا تكدير النظام العام في بيلاروس”.(د ب أ)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية