خلاف سياسي وليس فقهيا
خلاف سياسي وليس فقهيا مادام هناك خلاف واختلاف سياسي فان التقارب الفقهي هو ابعد مايكون في الواقع العملي عنه في النظري، فالمسلمون اليوم في اشد الحاجة لاتفاق سياسي يكون فيه مخرج لباقي الملفات لاني اعتقد ان سبب الاختلاف في الاساس هو سياسي، لا فقهي، اما الدين فرحيم وفيه الحلول الشافية.ساهي النعيميقطر6