خلال ثلاثة ايام ببلدة الأديب محمود المسعدي: تحول قصص قصيرة لأدباء تونسيين الى عوالم الصورة…تازركة

حجم الخط
0

بعد عدد من الفعاليات الادبية والفنية، خصوصا تظاهرة الصورة ذات العنوان الطريف (شوف تازركة) تنظم دار الثقافة بتازركة وباشراف من المندوبية الثقافية بنابل الملتقى الثقافي الذي تخيرت له من العناوين القصّة القصيرة: من النصّ النثري إلى الشريط المصوّر..الأقصوصة: تقنيات تحويل التلقّي من الذهني إلى البصري وذلك ضمن دورة تأسيسيّة ايام 12 و13 و14 نيسان/ابريل الجاري ..
ان فكرة الفعالية فيها ابتكار كما تشير الى ذلك مديرة الملتقى ودار الثقافة الأستاذة ندى نصر، فبعد نجاح ملتقى الصورة في لفت النظر الى تقنياتها وجمالياته كان العمل على الافادة من ذلك في محاولة التجسير للعلاقة بين الادبي والصورة، وبين الذهني والبصري وهي محاولة للقول بأهمية البحث والابتكار وما الابداع ان لم يحلق في هذه العوالم من البحث والتجريب ..في البرنامج ورشات ومحاضرات ولقاءات.
ان الفن الفوتوغرافي من الفنون الساحرة التي يسعى فيها الفنان للتفاعل مع الزمن والسيطرة على لحظاته قولا بالشغف والسرعة والبغتة، وفق حكايات باذخة هي ما يعلق بالصورة وما يتبقى من توهج اللحظة من عناوين الجمال والحنين والذاكرة والوعي بالتأريخ الفني والاستيتيقي والوجداني.. الصورة اذن وبهذه المعاني سلطة أخرى لا تقل قيمة وحرقة عن سلطة الكلام والبيان واللسان.. كما أن القصة من الابداعات الساحرة والفاتنة، ولذلك فان العلاقة لن تكون الا أكثر جمالية وفتنة..
المشاركون في الملتقى من الاسماء ذات التجارب البارزة في الثقافة التونسية، منهم ابراهيم الدرغوثي وسالم اللبان ورشيدة الشارني، مسعودة بوبكر وهيام الفرشيشي ولطفي الشايب وابتسام خليل وعباس سليمان وعثمان السالمي وأنيس المحرصي وعلاء ابو طالب وحمزة سلطاني..
هكذا تمضي تازركة في أحضان القصة والصورة بين موروث سرديات اديبها المسعدي وتراث مهرجانها الدولي ‘للباند ديسيني’ الشهير..

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية